إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٢ - و من كتابه في جواب الحسن البصري في المسألة عن القدر
و من كلام له عليه السلام في الموعظة:
يا ابن آدم عف محارم اللّه تكن عابدا، و ارض بما قسم اللّه سبحانه تكن غنيا، و أحسن جوار من جاورك تكن مسلما، و صاحب الناس بمثل ما تحب أن يصاحبوك بمثله تكن عدلا. انه كان بين أيديكم أقوام يجمعون كثيرا، و يبنون مشيدا، و يأملون بعيدا، أصبح جمعهم بورا، و عملهم غرورا، و مساكنهم قبورا يا ابن آدم انك لم تزل في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمك فخذ مما في يديك لما بين يديك، فان المؤمن يتزود و الكافر يتمتع. و كان يتلو بعد هذه الموعظة:
«وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى».
رواه في «التذكرة الحمدونية» (ص ١٠٠ ط بيروت) قال: و كان الحسن ابن علي عليهما السلام يقوله في مواعظه.
و من خطبة له (ع):
ان الحلم زينة، و الوقار مروءة، و العجلة سفه، و السفه ضعف، و مجالسة أهل الدناءة شين، و مخالطة الفساق ريبة.
رواها في «سير أعلام النبلاء» (ج ٣ ص ٢٦٣ ط بيروت) عن الحرمازي قال: خطب الحسن بن علي بالكوفة فقالها.
و من كتابه في جواب الحسن البصري في المسألة عن القدر:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أما بعد فقد انتهى الي كتابك عند حيرتك و حيرة من زعمت من أمتنا