إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩٣ - لم يولد لستة أشهر مولود فعاش الا الحسن
التاسع و العاشر و الثامن عشر و في أوائل هذا المجلد عند استدراك ما لم ننقل عنه من كتبهم فيما مر من الفضائل المشتركة للحسنين عليهما السلام.
و نستدرك عليها
كتاب «المقاصد السنية من الأحاديث الالهية» (و النسخة مصورة من مكتبة مادريد باسبانيا ص ٨٩) قال:
و بالاسناد الى الحافظ أبي نعيم، ثنا ابو بكر بن خلاد، ثنا محمد بن غالب ابن حرب، ثنا الحسن بن عطية البزاز، ثنا إسرائيل بن يونس، عن ميسر بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن حذيفة بن اليمان قال: قالت لي أمي متى عهدك بالنبي صلى اللّه عليه و سلم؟ قلت: مالي به عهد منذ كذا و كذا. فقالت: متى. قلت لها: دعيني فاني آتيه و أصلي معه المغرب و اسأله أن يستغفر لي و لك. قال: فأتيته و هو يصلي المغرب، فصلى حتى صلى العشاء، ثم انصرف و خرج من المسجد فسمعت تعرض عارض له في الطريق، فتأخرت ثم دنوت فسمع نفسي من خلفه فقال: من هذا؟ قلت: حذيفة.
قال: ما جاء بك يا حذيفة؟ فأخبرته فقال: غفر اللّه لك و لامك، يا حذيفة أما رأيت العارض الذي عرض؟ قلت: بلى. قال: ذاك ملك لم يهبط الى الأرض قبل الساعة، فاستأذن اللّه في السلام علي و بشرني بأن الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة و أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة.