إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦ - الاول حديث عائشة
و منهم العلامة الشيخ يحيى بن ابى بكر العامري اليماني في «الرياض المستطابة» (ص ٢٨٤ ط مكتبة المعارف في بيروت) قال:
و ثبت في الصحيحين أن النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم سارها في وجعه فبكت، ثم دعاها فسارها ثانيا فضحكت، قالت عائشة: فسألتها عن ذلك، فقالت: سارني أنه يقبض في وجعه فبكيت، ثم سارني فأخبرني أني أول أهله يتبعه، فضحكت.
و في رواية أخرى: انه سارها للمرة الاولى فقال: يا فاطمة أما ترضي أن تكوني سيدة نساء المؤمنين، أو سيدة نساء هذه الامة.
و بين الروايتين تفاوت في الألفاظ، و يحتمل أنهما موقوفان و اللّه اعلم. و لم يسند في الصحيحين غير هذا، و هو مذكور في مسند عائشة لاشتراكهما في روايته رضي اللّه عنهما.
و منهم العلامة ابو الفرج عبد الرحمن بن ابى الحسن على بن محمد حمادى الحنبلي البغدادي في «التبصرة» (ص ٤٥٢) قال:
و في الصحيحين: ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال لها (أي لفاطمة): ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الامة أو نساء المؤمنين.
و منهم العلامة المولى على بن سلطان محمد القاري الحنفي في «شرح الفقه الأكبر» (ص ٣٣) قال:
و في رواية مسلم قال لها: أو ما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين.