إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠ - الاول حديث عمران بن الحصين
و منهم العلامة ولى اللّه اللكهنوئى في «مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين» (ص ١٨٣) روى الحديث عن عمران بن الحصين بعين ما تقدم عن «ينابيع المودة».
و منهم العلامة توفيق أبو علم في «أهل البيت» (ص ١٢٨ ط السعادة بالقاهرة) قال:
و روى ابن عبد البر أنه صلى اللّه عليه و سلم قال لها: يا بنية ألا ترضين أنك سيدة نساء العالمين. قالت: يا أبت فأين مريم؟ قال: تلك سيدة نساء عالمها.
و في (ص ١٧٦) الطبع المذكور: و كانت السيدة الزهراء رضي اللّه عنها تشكو حينا بعد حين، و يعودها النبي صلى اللّه عليه و سلم يواسيها في مرضها، فإذا هو يواسيها كذلك في حاجتها، و زارها يوما و هي مريضة فقال لها: كيف تجدينك يا بنية؟ فقالت: اني لوجعة، ثم قالت: و انه ليزيدني أني مالي طعام آكله. فقال لها عليه السلام: يا بنية أما ترضين أنك سيدة نساء العالمين. و زارها يوما و هي تطحن بالرحى و عليها كساء من وبر الإبل، فبكى و قال: تجرعي يا فاطمة مرارة الدنيا لنعيم الآخرة.
و في (ص ١٣٣) روى الحديث بعين ما تقدم عن «ينابيع المودة».
و منهم العلامة الشيخ عبد القادر الشافعي السنندجى في «تقريب المرام في شرح تهذيب الاحكام» (ص ٣٣٢) قد ثبت أن فاطمة سيدة نساء العالمين.