إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٧٦ - وفاة فاطمة عليها السلام و تجهيزها
لها أسماء فعل أهلا الحبشة ودعت بجرائد رطبة فأرتها ذلك، فأوصتها أن يعمل لها مثله، فهي أول من غطى نعشه.
و دفنت ليلا، و تولى ذلك علي و العباس، و أخفى قبرها، و ذكر ابن عبد البر أن الحسن دفن الى جنب أمه. ا ه.
و قبر الحسن معروف في قبة واحدة، هو و العباس بن عبد المطلب.
و منهم العلامة شمس الدين الذهبي في «سير اعلام النبلاء» (ج ٢ ص ١٢٨ ط بيروت) قال:
و قال سعيد بن عفير: ماتت- اي فاطمة- ليلة الثلاثاء لثلاث خلون من شهر رمضان سنة إحدى عشرة. و هي بنت سبع و عشرين سنة أو نحوها، و دفنت ليلا.
و
روى يزيد بن أبي زياد، عن عبد اللّه بن الحارث، قال: مكثت فاطمة بعد النبي صلى اللّه عليه و سلم ستة أشهر و هي تذوب.
و
قال أبو جعفر الباقر: ماتت بعد أبيها بثلاثة أشهر.
و عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: كان بين فاطمة و بين أبيها شهران.
و
عن أبي جعفر الباقر: أنها توفيت بنت ثمان و عشرين سنة. ولدت و قريش تبني الكعبة.
قال: و غسلها علي.
و ذكر المسبحي: أن فاطمة تزوج بها علي بعد عرس عائشة بأربعة أشهر و نصف، و لفاطمة يومئذ خمس عشرة سنة و خمسة أشهر و نصف.
قتيبة بن سعيد: حدثنا محمد بن موسى، عن عون بن محمد بن علي، عن أمه أم جعفر. و عن عمارة بن مهاجر، عن أم جعفر: أن فاطمة قالت لأسماء بنت عميس: اني أستقبح ما يصنع بالنساء، يطرح على المرأة الثوب فيصفها