إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٩ - خطبة عقد فاطمة عليها السلام
و في الصواعق قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: فاشهدوا أني قد زوجته على أربعمائة مثقال فضة ان رضي بذلك علي. ثم دعى صلى اللّه عليه و سلم بطبق من بسر، ثم قال: انتهبوا، و دخل علي فتبسم النبي صلى اللّه عليه و آله في وجهه ثم قال: ان اللّه عز و جل أمرني أن أزوجك فاطمة على أربعمائة مثقال فضة رضيت بذلك؟ قال: قد رضيت بذلك يا رسول اللّه. فقال صلى اللّه عليه و سلم:
جمع اللّه شملكما و أعز جدكما و بارك عليكما و أخرج منكما الكثير الطيب.
و منهم العلامة المولوى ولى اللّه اللكهنوئى في «مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين» (ص ١٦٦) روى الخطبة بعين ما تقدم عن «وسيلة النجاة».
و منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجاة» (ص ٣١ مخطوط) روى الخطبة بعين ما تقدم عن «الوسيلة» لكنه زاد بعد قوله «المرهوب من عذابه»: المرغوب اليه فيما عنده. و ذكر بدل قوله «و ميزهم بأحكامه» و ميزهم بحكمته و أحكمهم بعزته. و بدل قوله «سببا»: نسبا.
و منهم الفاضل العالم المعاصر الأستاذ توفيق أبو علم في «أهل البيت» (ص ١٤٧ ط مطبعة السعادة بالقاهرة) روى حديث تزويج الزهراء من علي و فيه خطبة النبي «ص» بعين ما تقدم عن «وسيلة النجاة».