فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٥٣ - الفقه والعرف السيد محمّد الواسعي
د ـ أركان العرف :
يتبين مما تقدم أنّ أركان العرف عبارة عن :
١ ـ القول أو الفعل الخاصّين ، أو تركهما .
٢ ـ الاستمرار والديمومة لهما .
٣ ـ الاستمرار إلى حدّ العادة .
٤ ـ أن لا يكونا ـ القول أو الفعل ـ ناشئين من الغريزة أو العوامل الطبيعية .
الأمر الثاني : أنواع العرف
نعرض في البدء للعوامل المؤثرة في إيجاد العرف واستمراره وتغيّره ، ثمّ نشير إلى أنواعه .
العوامل المؤثرة في العرف :
لا شك أنّ للأعراف والعادات التي تظهر بين الناس ويطرأ على بعضها التغيّر والتحول ، عللاً تتحكم بها ـ فهي معلولة لتلك العلل ـ مثلها في ذلك مثل سائر الظواهر المعلولة الاُخرى . ويمكن تحديد المنشأ والعلّة فيها بما يلي :
١ ـ الفطرة الإنسانية يقول المحقق النائيني (قدس سره) في بيان مناشئ السيرة العقلائية : « . . . وإمّا أن تكون ناشئة عن فطرتهم المرتكزة في أذهانهم حسب ما أودعها اللّه تعالى في طباعهم » (٣٢).
٢ ـ الإدراك والتعقل (٣٣).
٣ ـ التجارب (٣٤). الحاصلة من مجموع النجاحات والإخفاقات .
(٣٢)فوائد الاُصول ٣ : ١٩٢ـ ١٩٣.
(٣٣)مجلة كيهان انديشه ، العدد ٤٨: ٦ .
(٣٤)كتاب العرف والعادة ، أحمد أبو سنة : ٧٠.