فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٩٨ - نظرات في مسألة القياس الفقهي السيد محمّد الحسيني
التعليـق :
ليس في كلام المعترَض عليه ما يوحي بالاعتراض ، بل هو في مقام تقرير ما هو واقع من الخلاف بين الاُصوليين ، ولذلك انصرف الاُصوليون إلى البحث عن حلّ مثل هذا الإشكال ، ومال بعضهم إلى صحة الإتيان بالعبادي ما دام مضافا إلى اللّه تعالى ولو لم يقصد الأمر .
قال المعترض :
والجـواب :
أوّلاً : أنّ الكاتب غفل عن سعة دائرة النصوص الواصلة الينا ثمّ دائرة الاُصول العملية ، والتي لا تُبقي مجالاً لعجز الفقه عن الجواب على مشاكل الحياة لمجرّد عدم إمكان كشف الملاك بغير الأمر .
التعليـق :
ما نسبه من الغفلة إلى المعترَض عليه للنصوص الكثيرة الواصلة أمر ملفت ، إذ كيف يغفل وقد ذكر في المقال الذي اعتُمد أنّ النصوص الشريفة واردة بشكل واسع لا يحتاج معها إلى القياس (٦٢).
قال المعترِض :
الدعوى الخامسة ـ قال المعترَض عليه :
« ما نتصوره أنّ علينا أن نعيد دراسة الأحاديث التي وردت في رفض القياس عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) ؛ لأنّ الواضح أنّ بعض القضايا التي رفض فيه نقل الحكم من موضوع إلى موضوع آخر كانت منطلقة من أنّ السائل اعتقد الملاك في جانب مقاس ، بينما كان الملاك شيئا آخر لا يسمح بهذا القياس ؛ لأنّه لا يحقّق عناصر القياس ، كما نلاحظ في رواية أبان بن تغلب عن أبي
(٦٢)راجع : مجلة المنطلق ، العدد ١١١: ٧٩.