فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٤
الذي يقوى في نفسه أنّ العود هو إرادة استباحة ما حرّمه الظهار من الوطء وإذا كان الظهار اقتضى تحريماً فأراد المظاهر دفعه،فقد عاد. (ص٣٥٥، م١٦٩).
٦.شرط صحت بيع سلم اين است كه سرمايه شناخته شده باشد.
نظر موءلف آن است كه اگر رأس المال معلوم باشد و با مشاهده و يا ديدن مضبوط شد، نيازى به ذكر صفات و اندازه وزن و عددش نيست.(ص٣٦٩،م١٧٥).
٧. حالّ شدن دين موءجّل با مرگ مديون.سيّد بعد از اعتراف به جديد بودن مسأله باز اين گونه مىفرمايد:
وفقهاء الامصار كلّهم يذهبون إلى أنّ الدين الموءجّل يصير حالا بموت من عليه الدين، ويقوى في نفسي ماذهب إليه الفقهاء شايد مقصود او از فقها، فقهاى عامّه باشد.(ص٤٣٨،م٢٠١).
٨. حرام بودن ماهى وملخى كه كافر ذمّى صيد نموده است.سيّد اين قول را نمىپذيرد و چون نحوه استدلال او جاى دقت و تأمّل دارد، آن را به طور كامل مىآوريم. او پس از ذكر دليل قائلين به تحريم كه صيد را تذكيه ماهى مىدانند، مىنگارد:
وإذا وقع التحريم بتذكية الذّميّ وأنّه لا ذكاة له فإنمّا يدخل في ذلك ما يكون حقيقة من الذبح،وفري الاوداج و ممّا لايكون حقيقة ويسمّى بهذه التسمية،فجاز ألا يدخل في الظاهر، إلا بدليل.(ص٤٤٠،م٢٠٣).