فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٥٣
٣. اخبار
اگرچه سيّد اخبار آحاد را حجت علمى و عملى نمىداند، ليكن جهت اقناع خصم و احتجاج با مخالف، به كرّات در ضمن ادلّه خويش اخبار عامّى را آورده است؛ خواه براى اثبات مطلب (٣٦)و يا مناقشه و احتجاج با دليل قول مخالف و نقض آن. خود او درآخر كتاب درمورد علت اين كار مىگويد:
ولم نورد فيما اعتمدناه إلا ما هو طريق للعلم وموجب لليقين،إلا ما استعملناه في خلال ذلك من ذكر الاخبار التي ينقلها الفقهاء ويتداولونها في كتبهم محتجّين بها دون الاخبار التي تنقلها الشيعة الاماميّة. وإنّما أوردنا هذه الاخبار وهي واردة من طريق الآحاد و لاعلم يحصل عندها بالحكم المنقول ـ على طريق المعارضة للخصوم والاستظهار في الاحتجاج عليهم بطرقهم و استدلالاتهم، كما فعلناه مثل ذلك في كتابنا(مسائل الخلاف). (٣٧)
٤. اصول عقليه و عمليّه
اين اصول نقش مهمّى دراستدلال و استنباط احكام فقهى ايفا مىكنند؛ به طورى كه با طرد حجيّت اخبار آحاد يكى از مهم ترين ابزار استدلال موءلف به شمار مىروند. موارد زير از اين قبيل است:
الف) اصل برائت ذمّه:
آن جا كه دليلى برحكم(معمولا حكم وجوبى يا استحبابى) نيست. (٣٨)
(٣٦) مثلاً در ص٣٧٠،م١٧٥ مىفرمايد:«دليلنا على صحّة ما ذهبنا إليه ماروي عن النبى(ص) أنه قال...» اين روايت از طريق عامّه است. نيز ر.ك: ص٢٣٣،م٧٣،ص٢٣٥،م٧٤،ص٢٤٠،م٧٥.
(٣٧) الناصريات،ص٤٤٦.
(٣٨) همان،ص١١٣،م٢٥،ونيزص١٠٨،م٢٣،ص١٣٧،م٣٦،ص١٨٤،م٦٩،ص١٤٧،م٤٤.