السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي - ابن إدريس الحلي - الصفحة ٦٤٤ - باب محبة المسلمين و الاهتمام بهم
نَفْسُهُ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا أَعُودُ
عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَا تُصَلِّ فِي وَادِي الشُّقْرَةِ فَإِنَّ فِيهِ مَنَازِلَ الْجِنِّ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ فِرْعَوْنَ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى فَقِيلَ لَهُ مَنْ كَانَ يَمْنَعُهُ مِنْ قَتْلِهِ فَقَالَ كَانَ لِرِشْدَةٍ لِأَنَّ الْأَنْبِيَاءَ وَ الْحُجَجَ(ع)لَا يَقْتُلُهُمْ إِلَّا أَوْلَادُ الْبَغَايَا
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ وَ مَظْلِمَتِهِ قُتِلَ شَهِيداً ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا مَرْيَمَ وَ تَدْرِي مَا مَظْلِمَتُهُ قُلْتُ نَعَمْ الرَّجُلُ يُرَادُ مَالُهُ فَيُقَاتِلُ عَنْهُ حَتَّى يُقْتَلَ قَالَ نَعَمْ إِنَّ الْفِقْهَ عِرْفَانُ اللَّحْنِ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ رَفَعَهُ قَالَ مِنْ تَمَامِ الْعِبَادَةِ الْوَقِيعَةُ فِي أَهْلِ الرَّيْبِ
وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا جَاهَرَ الْفَاسِقُ بِفِسْقِهِ فَلَا حُرْمَةَ لَهُ وَ لَا غِيبَةَ
طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ الْعَامِلُ عَلَى غَيْرِ بَصِيرَةٍ كَالسَّائِرِ عَلَى غَيْرِ طَرِيقٍ فَلَا يَزِيدُهُ سُرْعَةُ السَّيْرِ إِلَّا بُعْداً
وَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ مَنْ عَمِلَ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ كَانَ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ إِيَّاكَ وَ خَصْلَتَيْنِ مُهْلِكَتَيْنِ أَنْ تُفْتِيَ النَّاسَ