السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي - ابن إدريس الحلي - الصفحة ٥٥٠ - فمن ذلك ما أورده موسى بن بكر الواسطي في كتابه عنه عن حمران
وَ سُئِلَ عَنِ السِّوَاكِ فَقَالَ إِنِّي لَأَسْتَاكُ بِالْمَاءِ وَ أَنَا صَائِمٌ
وَ عَنْهُ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ شَيْئاً إِلَّا وَ قَدْ عُصِيَ فِيهِ لِأَنَّهُمْ تَزَوَّجُوا أَزْوَاجَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)مِنْ بَعْدِهِ فَخَيَّرَهُنَّ أَبُو بَكْرٍ بَيْنَ الْحِجَابِ وَ لَا يَتَزَوَّجْنَ أَوْ يَتَزَوَّجْنَ فَاخْتَرْنَ التَّزْوِيجَ فَتَزَوَّجْنَ قَالَ زُرَارَةُ وَ لَوْ سَأَلْتَ بَعْضَهُمْ أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّ أَبَاكَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا حَتَّى مَاتَ أَ تَحِلُّ لَكَ إِذًا لَقَالَ لَا وَ هُمْ قَدِ اسْتَحَلُّوا أَنْ يَتَزَوَّجُوا أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ فَإِنَّ أَزْوَاجَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)مِثْلُ أُمَّهَاتِهِمْ
مُوسَى عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَ رَأَيْتَ قَوْلَ النَّبِيِّ(ص)لَا يَزْنِي الزَّانِي وَ هُوَ مُؤْمِنٌ قَالَ تُنْزَعُ مِنْهُ رُوحُ الْإِيمَانِ قَالَ قُلْتُ فَحَدِّثْنِي بِرُوحِ الْإِيمَانِ قَالَ هُوَ شَيْءٌ ثُمَّ قَالَ هَذَا أَجْدَرُ أَنْ تَفْهَمَهُ أَ مَا رَأَيْتَ الْإِنْسَانَ يَهُمُّ بِالشَّيْءِ فَيَعْرِضُ بِنَفْسِهِ الشَّيْءَ يَزْجُرُهُ عَنْ ذَلِكَ وَ يَنْهَاهُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ هُوَ ذَلِكَ
مُوسَى عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ(ع)قَالَ النَّبِيُّ(ص)لَا تَصْلُحُ الصَّنِيعَةُ إِلَّا عِنْدَ ذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ
مُوسَى عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ(ع)قَالَ النَّبِيُّ(ص)التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ وَ الرِّفْقُ نِصْفُ الْمَعِيشَةِ وَ مَا عَالَ امْرُؤٌ فِي اقْتِصَادِهِ
مُوسَى عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ(ع)قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)يُنْزِلُ اللَّهُ الْمَعُونَةَ عَلَى قَدْرِ الْمَئُونَةِ وَ يُنْزِلُ اللَّهُ الصَّبْرَ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ
مُوسَى عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)قِلَّةُ الْعِيَالِ أَحَدُ