السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي - ابن إدريس الحلي - الصفحة ٦٤٥ - باب محبة المسلمين و الاهتمام بهم
بِرَأْيِكَ أَوْ تَقُولَ بِمَا لَا تَعْلَمُ
مُوسَى بْنُ بَكْرٍ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)مَنْ أَفْتَى النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ لَعَنَتْهُ مَلَائِكَةُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ إِذَا سُئِلْتَ عَمَّا لَا تَعْلَمُ فَقُلْ لَا أَدْرِي فَإِنَّ لَا أَدْرِي خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أُفٍّ لِكُلِّ مُسْلِمٍ لَا يَجْعَلُ لَهُ فِي كُلِّ جُمْعَةٍ يَوْماً يَتَفَقَّهُ فِيهِ مِنْ أَمْرِ دِينِهِ وَ يَسْأَلُ عَنْ دِينِهِ
عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)اغْدُ عَالِماً أَوْ مُتَعَلِّماً وَ أَحْبِبْ أَهْلَ الْعِلْمِ وَ لَا تَكُنْ رَابِعاً فَتَهْلِكَ بِبُغْضِهِمْ
جَابِرٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ تَنَازَعُوا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَحَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي حَلَالٍ وَ حَرَامٍ تَأْخُذُهُ عَنْ صَادِقٍ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا حَمَلَتْ مِنْ ذَهَبٍ وَ فِضَّةٍ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ إِنْ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ(ع)لَيَأْمُرُ وُلْدَهُ بِقِرَاءَةِ الْمُصْحَفِ
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ قَالَ لِي يَا جَابِرُ وَ اللَّهِ لَحَدِيثٌ تَعِيهِ مِنْ حَاذِقٍ فِي حَلَالٍ وَ حَرَامٍ خَيْرٌ لَكَ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ
فِي وَصِيَّةِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ تَفَقَّهُوا فِي