المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٤٤٧ - مسألة ٥٩ إذا لم یدر إعراب کلمة أو بناءها أو بعض حروفها أنّه الصاد مثلًا أو السین أو نحو ذلک
[مسألة ٥٨: یجوز فی کفوا أحد أربعة وجوه: کفُؤاً بضم الفاء و بالهمزة]
[١٥٥٠] مسألة ٥٨: یجوز فی کُفُواً أَحَدٌ أربعة وجوه: کفُؤاً بضم الفاء و بالهمزة، و کفْؤاً بسکون الفاء و بالهمزة و کفواً بضم الفاء و بالواو، و کفْواً بسکون الفاء و بالواو و إن کان الأحوط ترک الأخیرة (١).
[مسألة ٥٩: إذا لم یدر إعراب کلمة أو بناءها أو بعض حروفها أنّه الصاد مثلًا أو السین أو نحو ذلک]
[١٥٥١] مسألة ٥٩: إذا لم یدر إعراب کلمة أو بناءها أو بعض حروفها أنّه الصاد مثلًا أو السین أو نحو ذلک، یجب علیه أن یتعلّم، و لا یجوز له أن یکرِّرها بالوجهین [١] لأنّ الغلط من الوجهین ملحق بکلام الآدمیین (٢).
______________________________
للزوم إظهار التنوین، فحذفه لا دلیل علیه، و إن نسب الطبرسی «١» إلی أبی عمرو الذی هو أحد القرّاء أنّه قرأ کذلک، لکنّه لم یثبت، فلم یحرز أنّه من القراءة المتعارفة. و معه یشکل الحکم بالإجزاء.
نعم، ربما یسقط لدی الضرورة کما فی الشعر، و کذا یسقط عن العلم الواقع بعده لفظ الابن فیقال: علی بن أبی طالب، و محمد بن عبد اللّٰه، بحذف التنوین لثقله حینئذ. و أمّا فیما عدا ذلک فالسقوط علی خلاف القاعدة، و علیه فالأحوط لزوماً اختیار الوجه الثانی فقط.
(١) الوجوه الثلاثة الأُول، أعنی کفؤاً بالهمزة مع ضم الفاء و سکونه، و کفواً مع ضم الفاء، کل منها قد ثبتت قراءتها، بل هی معروفة متداولة فلا ریب فی إجزائها، و أمّا الوجه الأخیر، أعنی مع الواو و سکون الفاء، فهو و إن نسب إلی بعضهم لکنه لم یثبت، فالأحوط ترکه کما ذکره فی المتن.
(٢) حکم (قدس سره) حینئذ بوجوب التعلم و عدم جواز تکرار الکلمة
______________________________
[١] فی إطلاقه منع ظاهر.
______________________________
(١) مجمع البیان ١٠: ٨٥٦.