مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٤١ - ابن المؤلّف
النعت، و الظاهر أنّ نسخة المناقب التي كانت عند ابن البطريق و منها انتشرت غالب النسخ كان مكتوبا عليها الشافعي، فكلّ من نظر إلى الكتاب من هذا الطريق و لم يراجع ترجمة المؤلّف وصفه بالشافعي، مثل «نور البراهين» للجزائري، و «الأربعين» للماحوزي، و «الخصائص» لابن البطريق، و «نهج الإيمان» لابن جبر، و «كشف اليقين» للحلّي، و «مدينة المعاجز» للبحراني، و «ينابيع المودّة» للقندوزي، و هكذا ذكره المحلّي في «محاسن الأزهار»، و ابن طاوس في «الطرائف» و «اليقين»، و العاملي في «الصراط المستقيم»، و والد الشيخ البهائي في «وصول الأخيار»، و الشيرازي القمي في «الأربعين»، و الأردبيلي في «مجمع الفائدة و البرهان»، و غيرهم. و كذلك جاء على النسخة المعتمدة في هذه الطبعة و الطبعة الأولى.
ابن المؤلّف
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ٢٠/ ١٧١ برقم ١٠٧ و تاريخ الإسلام ص ١١٩:
القاضي أبو عبد اللّه محمد بن علي بن محمد بن الطيّب ابن الجلّابي- بالضم- الواسطي المالكي المغازلي المعدّل الشروطي.
ولد سنة سبع و خمسين و أربعمائة، و سمّته أبوه من أبي الحسن محمد بن محمد بن مخلد الأزدي، و الحسن بن أحمد بن موسى الغندجاني، و أبي علي إسماعيل بن محمد بن كماري، و أبي يعلى علي بن عبيد اللّه بن العلّاف، و أبي منصور محمد بن محمد العكبري لمّا قدم واسطا، و سمع ببغداد من أبي عبد اللّه الحميدي، و له إجازة من أبي غالب ابن الخالة النحوي ابن بشران، و أبي بكر الخطيب، و أبي تمّام عليّ بن محمد بن الحسن القاضي صاحب محمد بن المظفّر الحافظ، و طال عمره، و تفرّد في وقته بأشياء.
قال السمعاني: شيخ متودّد حسن المجالسة، ينوب عن قاضي واسط، انحدرت إليه قاصدا في سنة ٥٣٣ ه و سمعت منه الكثير، من ذلك «مسند الخلفاء الراشدين» لأحمد بن سنان، و «البرّ و الصلة» لابن المبارك، و حدّث ببغداد بعد سنة عشرين و خمسمائة، و كان شيخنا أحمد ابن الأغلاقي يرميه بأنّه ادّعى سماع شيء لم يسمعه، و أمّا ظاهره فالصدق