مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٢١٦ - حديث الأعمش و المنصور
عليه و آله متّكئا باليمين على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و وجدنا يد النبيّ (صلى الله عليه و آله) على رأسه.
فدخل النبيّ (صلى الله عليه و آله) المسجد فقال:
«لأشرّفنّ ابني اليوم كما شرّفهما اللّه تعالى»، فقال: «يا بلال عليّ بالناس».
فنادى بهم، فاجتمع الناس فقال النبيّ (صلى الله عليه و آله):
«معشر أصحابي بلّغوا عن نبيّكم محمد (صلى الله عليه و آله): سمعنا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يقول:
ألا أدلّكم اليوم [١] على خير الناس جدّا و جدّة؟» قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: «عليكم بالحسن و الحسين فإنّ جدّهما محمد رسول اللّه و جدّتهما خديجة بنت خويلد سيدة نساء أهل الجنّة.
هل أدلّكم على خير الناس أبا و أمّا؟» قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: «عليكم بالحسن و الحسين، فإنّ أباهما عليّ بن أبي طالب و هو خير منهما، شابّ يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله، ذو المنفعة و المنقبة في الإسلام، و أمّهما فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و عليها سيّدة نساء أهل الجنة.
معشر الناس ألا أدلّكم على خير الناس عمّا و عمّة؟» قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال:
«عليكم بالحسن و الحسين، فإنّ عمّهما جعفر ذو الجناحين يطير بهما في الجنان مع الملائكة، و عمّتهما أمّ هانئ بنت أبي طالب.
معشر الناس ألا أدلّكم على خير الناس خالا و خالة؟» قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال:
«عليكم بالحسن و الحسين فإنّ خالهما القاسم ابن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و خالتهما زينب بنت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله).
ألا يا معشر الناس أعلمكم أنّ جدّهما في الجنّة، و جدّتهما في الجنّة، و أبوهما في الجنّة [٢]، و أمّهما في الجنّة، و عمّهما في الجنّة، و عمّتهما في الجنّة، و خالهما في الجنّة، و خالتهما في الجنّة،
[١]. لفظة «اليوم» لم ترد في ب.
[٢]. هذه الفقرة لم ترد في ب، و هكذا التالية، و هكذا «و عمتهما في الجنة».