مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ١٧٩ - قوله
محمد بن طلحة الحجبي، حدّثنا عبيد اللّه بن عمرو [١]، عن زيد بن أبي أنيسة، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، عن عمر بن الخطّاب قال: قال النبيّ (صلى الله عليه و آله):
«كلّ سبب و نسب منقطع [٢] يوم القيامة إلّا ما كان من سببي و نسبي».
[١٥٤] أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن موسى الغندجاني، أخبرنا أبو أحمد عبيد اللّه بن أبي مسلم الفرضي، حدّثنا أحمد بن سليمان، حدّثنا محمد بن يونس بن موسى القرشي- و هو الكديمي- حدّثنا زياد بن سهل الحارثي، حدّثنا عمارة بن ميمون، حدّثنا عمرو بن دينار، عن سالم [بن عبد اللّه بن عمر]، عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و سلم:
«لمّا خلق اللّه عزّ و جلّ الخلق اختار العرب، فاختار قريشا، و اختار بني هاشم من قريش، فأنا خيرة من خيرة.
ألا فأحبّوا قريشا و لا تبغضوها فتهلكوا.
ألا كلّ سبب و نسب منقطع يوم القيامة ما خلا [٣] سببي و نسبي.
ألا و إنّ عليّ بن أبي طالب من نبي [؟؟؟ ف] [٤] من أحبّه فقد أحبّني، و من أبغضه فقد أبغضني».
[١]. في النسخة: عبد اللّه بن عمر، و التصويب من كتاب العمدة ح ٤٩٧ نقلا عن هذا الكتاب، و هو عبيد اللّه بن عمرو بن أبي الوليد الأسدي مولاهم الرقّي أبو وهب، انظر ترجمته في تهذيب الكمال و غيره.
[٢]. في ب: «ينقطع» و مثله في عنوان الحديث.
[١٥٤] و رواه عثمان بن مهران عن عمرو بن دينار: زين الفتى ٢/ ٤٥٣ ح ٥٣٨.
و رواه محمد بن عباد بن جعفر عن ابن عمر بالفقرة الثالثة: تاريخ مدينة دمشق ٦٧/ ٢١ و قدّمنا سائر تخريجات هذه الفقرة ذيل الحديث السالف فلاحظ.
و أمّا الفقرة الأولى و الثانية فبعيدتان عن روح الإسلام و تعاليمه و آثار الوضع عليهما لائحة.
و الفقرة الثالثة تم تخريجها و تنفيدها ذيل الحديث السالف.
و ذيل الفقرة الرابعة له شواهد من غير طريق، و صدرها من الأمور البديهيّة.
[٣]. في العمدة ح ٤٩٨ نقلا عن هذا الكتاب: إلّا سببي.
[٤]. من العمدة نقلا عن المصنّف.