مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ١٧٨ - قوله
إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد بن سعيد السلمي، حدّثنا الحسن بن هاشم الحرّاني، حدّثنا
الطبقات الكبرى ٨/ ٤٦٣ ترجمة أمّ كلثوم، سنن سعيد بن منصور ١/ ١٤٦ ح ٥٢٠، مناقب الشافعي للبيهقي ١/ ٦٤، علل الدار قطني ٢/ ١٩٠، أنساب الأشراف ٢/ ٤١٢ ح ٢٣٩، الشريعة للآجري ٥/ ٢٢٣١ ح ١٧١٣ و ١٧١٤ و سيأتي برقم (١٥٥) فلاحظ.
و رواه المستظلّ عن عمر: فضائل أحمد ١٣١ ح ١٩٤ من زيادة القطيعي.
و رواه واقد بن محمد بن عبد اللّه بن عمر عن بعض أهله عن عمر: الذرّية الطاهرة ١٥٩ ح ٢٠٩، السيرة النبوية لابن إسحاق ٢٤٨.
و رواه عبد اللّه بن الزبير: المعجم الأوسط ٥/ ٨٠ ح ٤١٤٤.
و رواه عبد اللّه بن عبّاس: شواهد التنزيل ١/ ٥٣٠ ح ٥٦٤، تاريخ بغداد ١٠/ ٢٧١ ترجمة عبد الرحمن بن بشر، و في تفسير الحبري ٢٥٣ ح ١٨ موقوفا، التدوين ٢/ ٢٤٤، المعجم الكبير ١١/ ١٩٤ ح ١١٦٢١، كشف الأستار ٣/ ١١١ ح ٢٣٦٣.
و رواه عبد اللّه بن عمر مرفوعا: تاريخ مدينة دمشق ٦٧/ ٢١ ترجمة أبي العاص بن الربيع، و لاحظ الحديث التالي.
و رواه عكرمة: المصنّف لعبد الرزاق ٦/ ١٦٣ ح ١٠٣٥٤.
و رواه عليّ بن أبي طالب: تاريخ مدينة دمشق ٣٩/ ٤٣، أمالي الطوسي في ح ٣٤ من المجلس ١٢، الخصال للصدوق ٥٥٩ في حديث المناشدة يوم الشورى.
و رواه المسوّر بن مخرمة: السنن الكبرى للبيهقي ٧/ ٦٤، المعجم الكبير ٢٠/ ٢٧ ح ٣٣، الشريعة للآجري ٥/ ٢٢٢٨ ح ١٧١١، مسند أحمد ٣١/ ٢٥٨ ح ١٨٩٣٠، و أيضا ٣١/ ٢٠٧ ح ١٨٩٠٧.
و عامّة الأحاديث الواردة في هذا المضمار ضعيفة السند، و نصوصها معارضة لظاهر الآيات القرآنية، منها قوله تعالى في سورة المؤمنون في الآية ١٠١: فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ.
قال العلامة الطباطبائي في تفسير الميزان ١٥/ ٦٩: و قوله: «فلا أنساب بينهم» نفي لآثار الأنساب بنفي أصلها، فإنّ الذي يستوجب حفظ الأنساب و اعتبارها هي الحوائج الدنيوية التي تدعو الإنسان إلى الحياة الاجتماعية ...
و يوم القيامة ظرف جزاء الأعمال و سقوط الأسباب ... فلا موطن فيه للأسباب الدنيوية التي منها الأنساب بلوازمها و خواصّها و آثارها.
و قال أيضا في: ٧٥: في مجمع البيان: و قال النبيّ (صلى الله عليه و آله): «كلّ حسب و نسب منقطع يوم القيامة إلّا حسبي و نسبي» و أضاف: أقول: كأنّ الرواية من طريق الجماعة (أهل السنة)، و قد رواها في الدر المنثور عن عدة من أصحاب الجوامع عن المسور ... و عمر ... و ابن عمر، و في المناقب في حديث طاوس عن زين العابدين (عليه السلام): «خلق اللّه الجنّة لمن أطاع و أحسن و لو كان عبدا حبشيّا، و خلق النار لمن عصاه و لو كان ولدا قرشيّا، أ ما سمعت قول اللّه تعالى: فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ، و اللّه لا ينفعك غدا إلّا تقدمة تقدّمها من عمل صالح».
و من الآيات التي تبيّن الأمر بوضوح قوله تعالى في سورة الحجرات في الآية ١٣: يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ.