مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦ - ١- باب ان اللّه لا يوصف
أنّك رسول اللّه.
١٣- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن العبّاس بن معروف عن ابن أبي نجران عن حمّاد بن عثمان عن عبد الرّحيم بن عتيك القصير قال كتبت على يدي عبد الملك بن أعين إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّ قوما بالعراق يصفون اللّه بالصّورة و بالتّخطيط فإن رأيت جعلني اللّه فداك أن تكتب إليّ بالمذهب الصّحيح من التّوحيد فكتب إليّ سألت رحمك اللّه عن التّوحيد و ما ذهب إليه من قبلك.
فتعالى اللّه الّذي ليس كمثله شيء و هو السّميع البصير تعالى عمّا يصفه الواصفون المشبّهون اللّه بخلقه المفترون على اللّه فاعلم رحمك اللّه أنّ المذهب الصّحيح في التّوحيد ما نزل به القرآن من صفات اللّه جلّ و عزّ فانف عن اللّه تعالى البطلان و التّشبيه فلا نفي و لا تشبيه هو اللّه الثّابت الموجود تعالى اللّه عمّا يصفه الواصفون و لا تعدوا القرآن فتضلّوا بعد البيان.
١٤- عنه عن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن حمّاد بن عيسى عن ربعيّ بن عبد اللّه عن الفضيل بن يسار قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إنّ اللّه لا يوصف و كيف يوصف و قد قال في كتابه: و ما قدروا اللّه حقّ قدره فلا يوصف بقدر إلّا كان أعظم من ذلك.
١٥- عنه عن عليّ بن محمّد عن سهل بن زياد و عن غيره عن محمّد بن سليمان عن عليّ بن إبراهيم عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال إنّ اللّه عظيم رفيع لا يقدر العباد على صفته و لا يبلغون كنه عظمته لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار و هو اللّطيف الخبير و لا يوصف بكيف و لا أين و حيث و كيف أصفه بالكيف و هو الّذي كيّف الكيف حتّى صار كيفا.