مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠٠ - ٤- مقام النبيّ و الامام
يقدمون على أولي العزم أحدا قال أما إنك لو حاججتهم بكتاب اللّه لحججتهم.
قال قلت و أين هذا في كتاب اللّه قال إن اللّه قال في موسى و كتبنا له في الألواح من كلّ شيء موعظة و لم يقل كل شيء و قال في عيسى و لأبيّن لكم بعض الّذي تختلفون فيه و لم يقل كل شيء و قال في صاحبكم كفى باللّه شهيدا بيني و بينكم و من عنده علم الكتاب.
١٣- فى البحار عن عيون المعجزات المنسوب إلى السيد المرتضى عن علي بن مهران عن داود بن كثير الرقي قال كنا في منزل أبي عبد اللّه (عليه السلام) و نحن نتذاكر فضائل الأنبياء فقال (عليه السلام) مجيبا لنا و اللّه ما خلق اللّه نبيا إلا و محمّد (صلّى اللّه عليه و آله ) أفضل منه ثم خلع خاتمه و وضعه على الأرض و تكلم بشيء فانصدعت الأرض و انفرجت بقدرة اللّه عز و جل،
فإذا نحن ببحر عجاج في وسطه سفينة خضراء من زبرجدة خضراء في وسطها قبة من درة بيضاء حولها دار خضراء مكتوب عليه لا إله إلا اللّه محمّد رسول اللّه علي أمير المؤمنين بشر القائم فإنه يقاتل الأعداء و يغيث المؤمنين و ينصره عز و جل بالملائكة في عدد نجوم السماء.
ثم تكلم (صلوات الله عليه) بكلام فثار ماء البحر و ارتفع مع السفينة فقال ادخلوها فدخلنا القبة التي في السفينة فإذا فيها أربعة كراسي من ألوان الجواهر فجلس هو على أحدها و أجلسني على واحد و أجلس موسى (عليه السلام) و إسماعيل كل واحد منهما على كرسي.
ثم قال (عليه السلام) للسفينة سيري بقدرة اللّه تعالى فسارت في بحر عجاج بين جبال الدر و اليواقيت ثم أدخل يده في البحر و أخرج دررا و ياقوتا فقال يا داود إن كنت تريد الدنيا فخذ حاجتك فقلت يا مولاي لا حاجة لي في