مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥٠ - ٢٤- باب نادر
على صدق مقالته و جواز عدالته.
٥- عنه حدثنا علي بن أحمد (رحمه الله ) قال حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي عن موسى بن عمران عن عمه الحسين بن يزيد عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه سأله رجل فقال لأي شيء بعث اللّه الأنبياء و الرسل إلى الناس فقال لئلا يكون للناس على اللّه حجة من بعد الرسل و لئلا يقولوا ما جاءنا من بشير و لا نذير و ليكون حجة اللّه عليهم أ لا تسمع اللّه عز و جل يقول حكاية عن خزنة جهنم و احتجاجهم على أهل النار بالأنبياء و الرسل أ لم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذّبنا و قلنا ما نزّل اللّه من شيء إن أنتم إلا في ضلال كبير.
٦- عنه أبي (رحمه الله ) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن غير واحد عن الحسين بن نعيم الصحاف قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) أ يكون الرجل مؤمنا قد ثبت له الإيمان ثم ينقله اللّه بعد الإيمان إلى الكفر قال إن اللّه هو العدل و إنما بعث الرسل ليدعوا الناس إلى الإيمان باللّه و لا يدعوا أحدا إلى الكفر.
قلت فيكون الرجل كافرا قد ثبت له الكفر عند اللّه فينقله اللّه بعد ذلك من الكفر إلى الإيمان قال إن اللّه عز و جل خلق الناس على الفطرة التي فطرهم [اللّه] عليها لا يعرفون إيمانا بشريعة و لا كفرا بجحود ثم ابتعث اللّه الرسل إليهم يدعونهم إلى الإيمان باللّه حجة للّه عليهم فمنهم من هداه اللّه و منهم من لم يهده.
٧- عنه حدثنا علي بن أحمد قال حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه عن موسى بن عمران عن عمه عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) لأي علة أعطى اللّه عز و جل أنبياءه و رسله و أعطاكم