مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٠ - ٥- باب ما روى فى اسماعيل
المنفعة إلى أخيك المسلم.
ثم قال (صلّى اللّه عليه و آله ) إن عابد بني إسرائيل الذي كان أعبدهم كان يسعى في حوائج الناس عند الملك و إنه لقي إسماعيل بن حزقيل فقال لا تبرح حتى أرجع إليك يا إسماعيل فسها عنه عند الملك فبقي إسماعيل إلى الحول هناك فأنبت اللّه لإسماعيل عشبا فكان يأكل منه و أجرى له عينا و أظله بغمام فخرج الملك بعد ذلك إلى التنزه و معه العابد فرأى إسماعيل فقال إنك لها هنا يا إسماعيل فقال له قلت لا تبرح فلم أبرح فسمي صادق الوعد.
قال: و كان جبار مع الملك فقال: أيها الملك كذب هذا العبد قد مررت بهذه البرية فلم أره هاهنا فقال له إسماعيل إن كنت كاذبا فنزع اللّه صالح ما أعطاك قال فتناثرت أسنان الجبار فقال الجبار إني كذبت على هذا العبد الصالح فأطلب يدعو اللّه أن يرد علي أسناني فإني شيخ كبير فطلب إليه الملك فقال إني أفعل قال الساعة قال لا أخره إلى السحر ثم دعا قال يا فضل إن أفضل ما دعوتم اللّه بالأسحار قال اللّه تعالى و بالأسحار هم يستغفرون.
٦- عنه بهذا الإسناد عن ابن ماجيلويه عن محمد بن يحيى العطار عن الحسين بن الحسن بن أبان حدثنا محمد بن أورمة عن محمد بن سعدان عن عبد اللّه بن القاسم عن شعيب العقرقوفي قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن إسماعيل نبي اللّه وعد رجلا بالصفاح فمكث به سنة مقيما و أهل مكة يطلبونه لا يدرون أين هو حتى وقع عليه رجل فقال يا نبي اللّه ضعفنا بعدك و هلكنا.
فقال إن فلان الظاهر وعدني أن أكون هاهنا و لم أبرح حتى يجيء قال فخرجوا إليه حتى قالوا له يا عدو اللّه وعدت النبي فأخلفته فجاء و هو