مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢٠ - ٤- باب ما روى فى ابراهيم
رسولا و إن اللّه اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا و إن اللّه اتخذه خليلا قبل أن يتخذه إماما فلما جمع له الأشياء قال إنّي جاعلك للنّاس إماما قال فمن عظمها في عين إبراهيم (عليه السلام) قال و من ذرّيّتي قال لا ينال عهدي الظّالمين قال لا يكون السفيه إمام التقي.
٢٥- الراوندى: أخبرنا السيد أبو البركات محمد بن إسماعيل عن علي ابن عبد الصمد سعد النيشابوري عن السيد أبي البركات الحوري عن أبي جعفر بن بابويه حدثنا ابن عبد اللّه عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان آزر عم إبراهيم (عليه السلام) منجما لنمرود و كان لا يصدر إلا عن رأيه فقال لقد رأيت في ليلتي عجبا فقال ما هو.
فقال إن مولودا يولد في أرضنا هذه يكون هلاكنا على يديه فحجبت الرجال عن النساء كان تارخ وقع على أم إبراهيم (عليه السلام) فحملت فأرسل إلى القوابل لتنظر إلى النساء و لا يكون في البطن شيء إلا علمن به فنظرن إلى أم إبراهيم و ألزم اللّه ما في الرحم الظهر فقلن ما نرى بها شيئا فلما وضعت ذهبت به إلى بعض الغيران فجعلته فيه و أرضعته و جعلت على باب الغار صخرة فجعل اللّه رزقه في إبهامه فجعل يمصها فتشخب لبنا و جعل يشب في اليوم كما يشب غيره في الجمعة و يشب في الجمعة كما يشب غيره في الشهر فمكث ما شاء اللّه أن يمكث.
ثم أخرج إبراهيم من السرب فرأى الزهرة و قوما يعبدونها فقال أ هذا على سبيل الإنكار ربي؟ فلم يلبث أن طلع القمر و عبده قوم أيضا و قال (عليه السلام) أيضا على سبيل الإنكار ليكون ذلك حجة عليهم في إثبات التوحيد و نفي التشبيه و ذلك قوله تعالى و تلك حجّتنا آتيناها إبراهيم على