مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٠ - ٣- باب ما روى فى نوح
سبيلي و عارف بأمري فإني قد قضيت أن أجعل لكل قوم هاديا أهدي به السعداء و يكون حجة على الأشقياء.
قال فدفع نوح (عليه السلام) جميع ذلك إلى ابنه سام فأما حام و يافث فلم يكن عندهما علم ينتفعان به قال و بشرهم نوح بهود (عليه السلام) و أمرهم باتباعه و أمرهم أن يفتحوا الوصية كل عام فينظروا فيها فيكون ذلك عيدا لهم كما أمرهم آدم (عليه السلام).
٢١- عنه بإسناده عن سعد بن عبد اللّه عن إبراهيم بن هاشم عن علي ابن الحكم عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) قال عاش نوح (عليه السلام) ألفي سنة و خمسمائة سنة منها ثمانمائة سنة و خمسون سنة قبل أن يبعث و ألف سنة إلا خمسين عاما و هو في قومه يدعوهم إلى اللّه تعالى و مائتا عام في عمل السفينة و خمسمائة عام بعد ما نزل من السفينة و نضب الماء فمصر الأمصار و سكن ولده البلدان.
ثم جاءه ملك الموت و هو في الشمس فقال السلام عليك فرد عليه نوح (عليه السلام) و قال ما جاء بك قال جئت لأقبض روحك قال تدعني أدخل من الشمس إلى الظل فقال له نعم قال فتحول نوح ثم قال يا ملك الموت كان ما مر بي من الدنيا مثل تحولي من الشمس إلى الظل فامض لما أمرت به فقبض روحه (صلوات الله عليه).
٢٢- الصدوق بإسناده عن محمد بن خالد عن حمزة بن عبد اللّه عن هشام بن سعد عن أبي بصير ليث المرادي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن نوحا (عليه السلام) حمل في السفينة الكلب و الخنزير و لم يحمل فيها ولد الزناء و الناصب شر من ولد الزناء.