مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٦ - ١٩- باب التوحيد و نفى التشبيه
اللّه عن الحسين بن سعيد الخزاز عن رجاله عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال اللّه غاية من غياه و المغيا غير الغاية توحد بالربوبية و وصف نفسه بغير محدودية فالذاكر اللّه غير اللّه و اللّه غير أسمائه و كل شيء وقع عليه اسم شيء سواه فهو مخلوق أ لا ترى إلى قوله العزة للّه العظمة للّه و قال و للّه الأسماء الحسنى فادعوه بها و قال قل ادعوا اللّه أو ادعوا الرّحمن أيّا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى فالأسماء مضافة إليه و هو التوحيد الخالص.
١٣- عنه حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رحمه الله ) قال حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي أبو الحسين قال حدثني موسى بن عمران عن الحسين بن يزيد عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير عن عبد اللّه بن جرير العبدي عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه كان يقول الحمد للّه الذي لا يحس و لا يجس و لا يمس لا يدرك بالحواس الخمس و لا يقع عليه الوهم و لا تصفه الألسن.
فكل شيء حسته الحواس أو جسته الجواس أو لمسته الأيدي فهو مخلوق و اللّه هو العلي حيث ما يبتغى يوجد و الحمد للّه الذي كان قبل أن يكون كان لم يوجد لو صفه كان بل كان أولا كائنا لم يكونه مكون جل ثناؤه بل كون الأشياء قبل كونها فكانت كما كونها علم ما كان و ما هو كائن كان إذ لم يكن شيء و لم ينطق فيه ناطق فكان إذ لا كان.
١٤- عنه حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله ) قال حدثنا محمد بن يحيى العطار عن الحسين بن الحسن بن أبان عن محمد بن أورمة عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير عن عبد اللّه بن جرير العبدي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه كان يقول الحمد للّه الذي لا يحس و لا يجس و لا يمس و لا يدرك بالحواس الخمس و لا يقع عليه الوهم و لا تصفه الألسن و كل شيء حسته الحواس أو لمسته الأيدي فهو مخلوق الحمد للّه الذي كان إذ لم يكن شيء