مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٣ - ١٤- باب الاسماء و الصفات
ابن حميد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت لم يزل اللّه مريدا قال إنّ المريد لا يكون إلّا لمراد معه لم يزل اللّه عالما قادرا ثمّ أراد.
٦- عنه عن محمّد بن أبي عبد اللّه عن محمّد بن إسماعيل عن الحسين ابن الحسن عن بكر بن صالح عن عليّ بن أسباط عن الحسن بن الجهم عن بكير بن أعين قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) علم اللّه و مشيئته هما مختلفان أو متّفقان فقال العلم ليس هو المشيئة أ لا ترى أنّك تقول سأفعل كذا إن شاء اللّه و لا تقول سأفعل كذا إن علم اللّه فقولك إن شاء اللّه دليل على أنّه لم يشأ فإذا شاء كان الّذي شاء كما شاء و علم اللّه السّابق للمشيئة.
٧- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال خلق اللّه المشيئة بنفسها ثمّ خلق الأشياء بالمشيئة.
٨- عنه عن عليّ بن محمّد عن صالح بن أبي حمّاد عن الحسين بن يزيد عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة عن إبراهيم بن عمر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إنّ اللّه تبارك و تعالى خلق اسما بالحروف غير متصوّت و باللّفظ غير منطق و بالشّخص غير مجسّد و بالتّشبيه غير موصوف و باللّون غير مصبوغ منفيّ عنه الأقطار مبعّد عنه الحدود محجوب عنه حسّ كلّ متوهّم مستتر غير مستور فجعله كلمة تامّة على أربعة أجزاء معا ليس منها واحد قبل الآخر.
فأظهر منها ثلاثة أسماء لفاقة الخلق إليها و حجب منها واحدا و هو الاسم المكنون المخزون فهذه الأسماء الّتي ظهرت فالظّاهر هو اللّه تبارك و تعالى و سخّر سبحانه لكلّ اسم من هذه الأسماء أربعة أركان فذلك اثنا عشر ركنا ثمّ خلق لكلّ ركن منها ثلاثين اسما فعلا منسوبا إليها فهو