مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٨٥ - ٣- باب النصوص على الائمة
فاطمة (عليه السلام) بالحسين (عليه السلام) قال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) إن اللّه عز و جل قد وهب لك غلاما اسمه الحسين تقتله أمتي قالت فلا حاجة لي فيه فقال إن اللّه عز و جل قد وعدني فيه عدة قالت و ما وعدك قال وعدني أن يجعل الإمامة من بعده في ولده فقالت رضيت.
٨٢- عنه حدثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق (رضي الله عنه) قال أخبرنا أحمد بن محمّد الهمداني قال حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه عن هشام بن سالم قال قلت للصادق جعفر بن محمّد (عليهما السلام) الحسن أفضل أم الحسين فقال الحسن أفضل من الحسين قال قلت فكيف صارت الإمامة من بعد الحسين في عقبه دون ولد الحسن فقال إن اللّه تبارك و تعالى أحب أن يجعل سنة موسى و هارون جارية في الحسن و الحسين (عليهما السلام) أ لا ترى أنهما كانا شريكين في النبوة كما كان الحسن و الحسين شريكين في الإمامة و إن اللّه عز و جل جعل النبوة في ولد هارون و لم يجعلها في ولد موسى و إن كان موسى أفضل من هارون (عليه السلام) قلت فهل يكون إمامان في وقت واحد قال لا إلا أن يكون أحدهما صامتا مأموما لصاحبه و الآخر ناطقا إماما لصاحبه فأما أن يكونا إمامين ناطقين في وقت واحد فلا.
٨٣- حدثني محمّد بن موسى بن المتوكل قال حدثني محمّد بن جعفر قال حدثني موسى بن عمران عن الحسن بن زيد عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) مدمن الخمر كعابد الوثن و الناصب لآل محمّد شر منه قلت جعلت فداك و من أشر من عابد الوثن فقال إن شارب الخمر تدركه الشفاعة يوم القيامة و إن الناصب لو شفع فيه أهل السموات و الأرض لم يشفعوا.
٨٤- عنه بهذا الإسناد عن الحسين بن يزيد عن عتبة بياع القصب