مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥٧ - ٣- باب النصوص على الائمة
الرّجس كما أذهب عنك و عن أبيك فلمّا صارت إلى الحسين (عليه السلام) لم يكن أحد من أهل بيته يستطيع أن يدّعي عليه كما كان هو يدّعي على أخيه و على أبيه لو أرادا أن يصرفا الأمر عنه و لم يكونا ليفعلا.
ثمّ صارت حين أفضت إلى الحسين (عليه السلام) فجرى تأويل هذه الآية و أولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب اللّه ثمّ صارت من بعد الحسين لعليّ بن الحسين ثمّ صارت من بعد عليّ بن الحسين إلى محمّد بن عليّ (عليه السلام) و قال الرّجس هو الشّك و اللّه لا نشك في ربّنا أبدا.
٢٠- عنه عن الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن محمّد الهاشميّ عن أبيه عن أحمد بن عيسى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ إنّما وليّكم اللّه و رسوله و الّذين آمنوا قال إنّما يعني أولى بكم أي أحقّ بكم و بأموركم و أنفسكم و أموالكم اللّه و رسوله و الّذين آمنوا يعني عليّا و أولاده الأئمّة (عليهم السلام) إلى يوم القيامة ثمّ وصفهم اللّه عزّ و جلّ فقال.
الّذين يقيمون الصّلاة و يؤتون الزّكاة و هم راكعون و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) في صلاة الظّهر و قد صلّى ركعتين و هو راكع و عليه حلّة قيمتها ألف دينار و كان النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله ) كساه إيّاها و كان النّجاشيّ أهداها له فجاء سائل فقال السّلام عليك يا وليّ اللّه و أولى بالمؤمنين من أنفسهم تصدّق على مسكين.
فطرح الحلّة إليه و أومأ بيده إليه أن احملها فأنزل اللّه عزّ و جلّ فيه هذه الآية و صيّر نعمة أولاده بنعمته فكلّ من بلغ من أولاده مبلغ الإمامة يكون بهذه الصّفة مثله فيتصدّقون و هم راكعون و السّائل الّذي سأل أمير المؤمنين (عليه السلام) من الملائكة و الّذين يسألون الأئمّة من أولاده يكونون من