مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥٢ - ٣- باب النصوص على الائمة
فسلم عليه ثم قال لحذيفة قم فسلم علي أمير المؤمنين فقام فسلم ثم قال لبريدة الاسلمى قم فسلم على أمير المؤمنين فقام و سلم و كان بريدة أصغر القوم ثم قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) إنما دعوتكم لتكونوا شهداء أقمتم أم كتمتم فامر أبو بكر (على الناس) و بريدة غائب بالشام فلما قدم بريدة اتى ابا بكر و هو فى مجلسه.
فقال يا أبا بكر هل نسيت تسليمنا على علي بإمرة المؤمنين نسميه بها واجبا من اللّه و رسوله قال يا بريدة إنك غبت و شهدنا و إن اللّه يحدث الأمر بعد الأمر و لم يكن اللّه ليجمع لأهل هذا البيت النبوة و الملك فقال لى انما ذكرت هذا لتكون من شهداء اللّه فى الارض (ان) منا بعد الرسول (صلّى اللّه عليه و آله ) سبعة اوصياء ائمة مفترضة طاعتهم سابعهم القائم إن شاء اللّه ان اللّه عزيز حكيم يقدم ما يشاء و يؤخر ما يشاء و هو العزيز الحكيم.
ثم بعد القائم احد عشر مهديا من ولد الحسين فقلت من السابع جعلنى اللّه فداك (امرك) على الرأس و العين قال قلت ثلث مرات قال ثم بعدى امامكم و قائمكم إن شاء اللّه ان أبى و نعم الاب كان قال رحمة اللّه عليه كان يقول لو وجدت ثلاثة رهط فاستودعهم العلم و هم اهل ذلك حدثت بما لا يحتاج الى نظر فى حلال و لا حرام و ما يكون الى يوم القيامة.
إن حديثنا صعب لا يؤمن به الا عبد مؤمن امتحن اللّه قلبه للإيمان ثم قال و اللّه ان منا لخزان اللّه فى الارض و خزانه فى السماء لسنا بخزان على ذهب و لا على فضة و ان منا لحملة العرش يوم القيامة محمّد و على و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و من شاء اللّه اربعة أخر من شاء اللّه ان يكونوا.
٢- جعفر بن محمّد، عن عبد اللّه بن طلحة النهدى مثل هذا الحديث- حديث ذريح الا انه زاد فيه قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) انما حدثتك بهذا الحديث