مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٠ - ١٠- باب ما روى فى موسى
هذا يصبر على بلائي و يرضى بقضائي و يشكر على نعمائي.
٤٤- المجلسى فى البحار عن عثمان بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن اللّه تبارك و تعالى أوحى إلى موسى (عليه السلام) أن بعض أصحابك ينم عليك فاحذره فقال يا رب لا أعرفه فأخبرني به حتى أعرفه فقال يا موسى عبت عليه النميمة و تكلفني أن أكون نماما فقال يا رب و كيف أصنع قال اللّه تعالى فرق أصحابك عشرة عشرة ثم تقرع بينهم فإن السهم يقع على العشرة التي هو فيهم ثم تفرقهم و تقرع بينهم فإن السهم يقع عليه قال فلما رأى الرجل أن السهام تقرع قام فقال يا رسول اللّه أنا صاحبك لا و اللّه لا أعود أبدا.
٤٥- عنه عن دعوات الراوندي، روي أن موسى (عليه السلام) قال يا رب دلني على عمل إذا أنا عملته نلت به رضاك فأوحى اللّه إليه يا ابن عمران إن رضائي في كرهك و لن تطيق ذلك قال فخر موسى (عليه السلام) ساجدا باكيا فقال يا رب خصصتني بالكلام و لم تكلم بشرا قبلي و لم تدلني على عمل أنال به رضاك؟ فأوحى اللّه إليه أن رضاي في رضاك بقضائي.
٤٦- عنه عن الفقيه: قال الصادق (عليه السلام) لما حج موسى (عليه السلام) نزل عليه جبرئيل (عليه السلام) فقال له موسى يا جبرئيل ما لمن حج هذا البيت بلا نية صادقة و لا نفقة طيبة قال لا أدري حتى أرجع إلى ربي عز و جل فلما رجع قال اللّه عز و جل يا جبرئيل ما قال لك موسى و هو أعلم بما قال قال يا رب قال لي ما لمن حج هذا البيت بلا نية صادقة و لا نفقة طيبة.
قال اللّه عز و جل: ارجع إليه و قل له أهب له حقي و أرضي عنه خلقي فقال يا جبرئيل ما لمن حج هذا البيت بنية صادقة و نفقة طيبة قال فرجع إلى اللّه عز و جل فأوحى اللّه إليه قل له أجعله في الرفيق الأعلى مع النّبيّين و