مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥١ - ٨- باب ما روى فى يعقوب و يوسف
فقال لها من أنت قالت أنا تيكم فقال لها انصرفي فإني سأغنيك قال فبعث إليها بمائة ألف درهم.
٣٤- عنه بهذا الإسناد عن بعض أصحابنا عن زرارة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال إن يوسف لما تزوج امرأة العزيز وجدها عذراء فقال لها ما حملك على الذي صنعت قالت ثلاث خصال الشباب و المال و أني كنت لا زوج لي يعني كان الملك عنينا.
٣٥- عنه عن ابن بابويه عن أبيه حدثنا سعد بن عبد اللّه عن يعقوب ابن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن بعض أصحابنا يرفعه قال إن امرأة العزيز احتاجت فقيل لها لو تعرضت ليوسف (عليه السلام) فقعدت على الطريق فلما مر بها قالت الحمد للّه الذي جعل العبيد بطاعتهم لربهم ملوكا و الحمد للّه الذي جعل الملوك بمعصيتهم عبيدا قال من أنت قالت أنا زليخا فتزوجها.
٣٦- عنه أخبرنا هبة اللّه بن دعويدار عن أبي عبد اللّه الدوريستي عن جعفر بن أحمد المريسي عن ابن بابويه عن جعفر بن علي عن أبيه عن جده عبد اللّه بن المغيرة عمن ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال استأذنت زليخا على يوسف فقيل لها إنا نخاف بقدم أن تقدمي عليه لما كان منك قالت أنا لا أخاف من يخاف اللّه فلما دخلت عليه قال لها يا زليخا ما لي أراك قد تغير لونك قالت الحمد للّه الذي جعل الملوك بمعصيتهم عبيدا و جعل العبيد بطاعتهم ملوكا.
قال لها: ما الذي دعاك إلى ما كان منك؟ قالت حسن وجهك يا يوسف، قال: فكيف لو رأيت نبيا يقال له: محمد (صلّى اللّه عليه و آله ) يكون في آخر الزمان يكون أحسن مني وجها، و أحسن مني خلقا و أسمح مني كفا، قالت:
صدقت، قال: فكيف علمت أني صدقت قالت لأنك حين ذكرته وقع حبه