مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٨ - ٨- باب ما روى فى يعقوب و يوسف
ابن عثمان عن جميل عن سليمان بن عبد اللّه الطلحي قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ما حال بني يعقوب هل خرجوا عن الإيمان فقال نعم قلت فما تقول في آدم (عليه السلام) قال دع آدم.
٣١- عنه بإسناده عن الصفار عن أيوب بن نوح عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم قال قلت لأبي عبد اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) ما بلغ من حزن يعقوب على يوسف قال حزن سبعين ثكلى قال و لما كان يوسف (صلوات الله عليه) في السجن دخل عليه جبرئيل (عليه السلام) فقال إن اللّه تعالى ابتلاك و ابتلى أباك و إن اللّه ينجيك من هذا السجن فاسأل اللّه بحق محمد و أهل بيته أن يخلصك مما أنت فيه فقال يوسف اللهم إني أسألك بحق محمد و أهل بيته إلا عجلت فرجي و أرحتني مما أنا فيه.
قال جبرئيل (عليه السلام) فأبشر أيها الصديق فإن اللّه تعالى أرسلني إليك بالبشارة بأنه يخرجك من السجن إلى ثلاثة أيام و يملكك مصر و أهلها تخدمك أشرافها و يجمع إليك إخوتك و أباك فأبشر أيها الصديق إنك صفي اللّه و ابن صفيه فلم يلبث يوسف (عليه السلام) إلا تلك الليلة حتى رأى الملك رؤيا أفزعته فقصها على أعوانه فلم يدروا ما تأويلها.
فذكر الغلام الذي نجا من السجن يوسف فقال له أيها الملك أرسلني إلى السجن فإن فيه رجلا لم ير مثله حلما و علما و تفسيرا و قد كنت أنا و فلان غضبت علينا و أمرت بحبسنا رأينا رؤيا فعبرها لنا و كان كما قال ففلان صلب و أما أنا فنجوت فقال له الملك انطلق إليه فدخل و قال يا يوسف أفتنا في سبع بقرات فلما بلغ رسالة يوسف الملك قال ائتوني به أستخلصه لنفسي فلما بلغ يوسف رسالة الملك قال كيف أرجو كرامته و قد عرف براءتي و حبسني سنين فلما سمع الملك أرسل إلى النسوة فقال ما