مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٢ - ٨- باب ما روى فى يعقوب و يوسف
أورمة عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن أبي إسماعيل السراج عن بشر بن جعفر عن المفضل الجعفي أظنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول أ تدري ما كان قميص يوسف (عليه السلام) قلت لا قال إن إبراهيم (عليه السلام) لما أوقدت له النار أتاه جبرئيل (عليه السلام) بثوب من ثياب الجنة و ألبسه إياه فلم يضره معه حر و لا برد.
فلما حضر إبراهيم الموت جعله في تميمة و علقه على إسحاق و علقه إسحاق على يعقوب فلما ولد ليعقوب يوسف علقه عليه و كان في عضده حتى كان من أمره ما كان فلما أخرج يوسف القميص من التميمة وجد يعقوب ريحه و هو قوله إنّي لاجد ريح يوسف لو لا أن تفنّدون فهو ذلك القميص الذي أنزل من الجنة قال قلت جعلت فداك فإلى من صار ذلك القميص قال إلى أهله ثم قال كل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى آل محمد (صلّى اللّه عليه و آله ).
١٦- عنه فروي أن القائم (عليه السلام) إذا خرج يكون عليه قميص يوسف و معه عصا موسى و خاتم سليمان (عليه السلام).
١٧- عنه قال الصادق (عليه السلام) إن يعقوب (عليه السلام) قال لملك الموت أخبرني عن الأرواح تقبضها مجتمعة أو متفرقة قال بل متفرقة قال فهل قبضت روح يوسف في جملة ما قبضت من الأرواح قال لا فعند ذلك قال لبنيه يا بنيّ اذهبوا فتحسّسوا من يوسف و أخيه فحال العارفين في وقتنا هذا بصاحب زماننا الغائب (عليه السلام) حال يعقوب (عليه السلام) في معرفته بيوسف و غيبته و حال الجاهلين به و بغيبته و المعاندين في أمره.
حال أهله و أقربائه الذين بلغ من جهلهم بأمر يوسف و غيبته حتى قالوا لأبيهم يعقوب تاللّه إنّك لفي ضلالك القديم و قول يعقوب لما ألقى البشير قميص يوسف على وجهه فارتد بصيرا أ لم أقل لكم إنّي أعلم من اللّه