مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٩ - ٢- باب ما روى فى قابيل و هابيل
تستطيع البقر أن تدوسه فقرب ضغثا منه لا يريد به وجه اللّه تعالى و لا رضى أبيه فقبل اللّه قربان هابيل و رد على قابيل قربانه.
فقال إبليس لقابيل: إنه يكون لهذا عقب يفتخرون على عقبك بأن قبل قربان أبيهم فاقتله حتى لا يكون له عقب فقتله فبعث اللّه تعالى جبرئيل فأجنه فقال قابيل يا ويلتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب يعني به مثل هذا الغريب الذي لا أعرفه جاء و دفن أخي و لم أهتد لذلك و نودي قابيل من السماء لعنت لما قتلت أخاك و بكى آدم (عليه السلام) على هابيل أربعين يوما و ليلة.
٣- عنه عن ابن بابويه عن أبيه أخبرنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لما أوصى آدم (صلوات الله عليه) إلى هابيل حسده قابيل فقتله فوهب اللّه تعالى لآدم هبة اللّه و أمره أن يوصي إليه و أمره أن يكتم ذلك قال فجرت السنة بالكتمان في الوصية فقال قابيل لهبة اللّه قد علمت أن أباك قد أوصى إليك فإن أظهرت ذلك أو نطقت بشيء منه لأقتلنك كما قتلت أخاك.
٤- عنه بإسناده عن محمد بن الحسن أخبرنا محمد بن الحسن أخبرنا محمد بن الحسن بن متيل أخبرنا محمد بن الحسين أخبرنا محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر و كرام بن عمر و عن عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد اللّه الصادق (صلّى اللّه عليه و آله ) قال أوحى اللّه تعالى إلى آدم (عليه السلام) أن قابيل عدو اللّه قتل أخاه و أني أعقبك منه غلاما يكون خليفتك و يرث علمك و يكون عالم الأرض و ربانيها بعدك و هو.
الذي يدعى في الكتب شيثا و سماه أبا محمد هبة اللّه و هو اسمه بالعربية و كان آدم (عليه السلام) بشر بنوح (عليه السلام) و قال إنه سيأتي نبي من بعدي اسمه