مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٩ - ١- باب ما روى فى آدم
لا تشرك بي شيئا و أما التي لك فأجزيك بعملك أحوج ما تكون إليه و أما التي بيني و بينك فعليك الدعاء و علي الإجابة و أما التي بينك و بين الناس فترضى للناس ما ترضى [ترضيه] لنفسك.
٣٤- روى المجلسى عن الصدوق: عن المتوكل عن الحميري عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن مقاتل بن سليمان عن الصادق (عليه السلام) عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله ) قال أوصى آدم إلى شيث و هو هبة اللّه بن آدم و أوصى شيث إلى ابنه شبان و هو ابن نزلة الحوراء التي أنزلها اللّه على آدم من الجنة فزوجها ابنه شيثا الخبر.
٣٥- عنه عن كتاب المحتضر، للحسن بن سليمان نقلا من كتاب الشفاء و الجلاء بإسناده عن معاوية بن عمار قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن آدم أبي البشر أ كان زوج ابنته من ابنه فقال معاذ اللّه و اللّه لو فعل ذلك آدم (عليه السلام) لما رغب عنه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) و ما كان آدم إلا على دين رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) فقلت و هذا الخلق من ولد من هم و لم يكن إلا آدم و حواء (عليهما السلام).
لأن اللّه تعالى يقول يا أيّها النّاس اتّقوا ربّكم الّذي خلقكم من نفس واحدة و خلق منها زوجها و بثّ منهما رجالا كثيرا و نساء فأخبرنا أن هذا الخلق من آدم و حواء (عليه السلام) فقال (عليه السلام) صدق اللّه و بلغت رسله و أنا على ذلك من الشاهدين فقلت ففسر لي يا ابن رسول اللّه فقال إن اللّه تبارك و تعالى لما أهبط آدم و حواء إلى الأرض و جمع بينهما ولدت حواء بنتا فسماها عناقا فكانت أول من بغى على وجه الأرض فسلط اللّه عليها ذئبا كالفيل و نسرا كالحمار فقتلاها ثم ولد له أثر عناق قابيل بن آدم فلما أدرك قابيل ما يدرك الرجل أظهر اللّه عز و جل جنية من ولد الجان يقال لها جهانة في صورة إنسية.