مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١ - ٢- باب البيان و التعريف
خصم أخاصم من أحب أن يدخل في هذا الأمر فقال له أبي لا تخاصم أحدا فإن اللّه إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة حتى أنه ليبصر به الرجل منكم يشتهي.
٩- عنه عن بعض أصحابنا عن علي بن أسباط عن حكم بن مسكين الثقفي عن النضر بن قرواش قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إنما احتج اللّه على العباد بما آتاهم و عرّفهم.
١٠- عنه عن أبيه عن فضالة بن أيوب الأزدي عن أبان الأحمر و حدثنا به أحمد عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن حمزة بن الطيار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه و ما كان اللّه ليضلّ قوما بعد إذ هداهم حتّى يبيّن لهم ما يتّقون قال حتى يعرفهم ما يرضيه و ما يسخطه و قال فألهمها فجورها و تقواها قال بين لها ما تأتي و ما تترك و قال إنّا هديناه السّبيل إمّا شاكرا و إمّا كفورا.
قال عرفناه فإما آخذ و إما تارك و سألته عن قول اللّه يحول بين المرء و قلبه قال يشتهي سمعه و بصره و لسانه و يده و قلبه أما أنه هو غشي شيئا مما يشتهي فإنه لا يأتيه إلا و قلبه منكر لا يقبل الذي يأتي يعرّف أن الحق غيره و عن قوله تعالى و أمّا ثمود فهديناهم فاستحبّوا العمى على الهدى قال نهاهم عن قتلهم فاستحبوا العمى على الهدى و هم يعرفون.
١١- عنه عن الحسن بن علي بن فضال عن عبد اللّه بن بكير عن زرارة بن أعين قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه إنّا هديناه السّبيل إمّا شاكرا و إمّا كفورا قال علم السبيل فإما آخذ فهو شاكر و إما تارك فهو كافر.
١٢- عنه عن يعقوب بن يزيد عن رجل عن الحكم بن مسكين عن