مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥ - ٤٣- باب شهادة الحرّ بن يزيد
٢٤- الحافظ أبو نعيم: حدّثنا سليمان بن أحمد، ثنا علىّ بن عبد العزيز، ثنا الزبير بن بكّار، حدثني محمّد بن الحسين، قال: لما نزل القوم بالحسين و أيقن أنّهم قاتلوه، قام فى أصحابه خطيبا، فحمد اللّه و أثنى عليه ثمّ قال: قد نزل من الأمر ما ترون، و أنّ الدنيا قد تغيّرت و تنكرت و أدبر معروفها، و انشمرت، حتّى لم يبق منها إلّا كصبابة الإناء، إلّا خسيس عيش كالمرعى الوبيل، أ لا ترون الحقّ لا يعمل به، و الباطل لا يتناهى عنه، ليرغب المؤمن فى لقاء اللّه و إنّى لا أرى الموت إلّا سعادة، و الحياة مع الظالمين إلّا جرما (١)
. ٢٥- الهيتمى باسناده: عن محمّد بن الحسن، قال لما نزل عمر بن سعد بالحسين، و أيقن أنهم قاتلوه قام فى أصحابه خطيبا فحمد اللّه عزّ و جلّ و أثنى عليه ثمّ قال: قد نزل ما ترون من الأمر، و أنّ الدنيا تغيرت و تنكّرت و أدبر معروفها و انشمر حتّى لم يبق منها إلّا صبابة الإناء إلّا خسيس عيش كالمرعى الوبيل، أ لا ترون الحقّ لا يعمل به و الباطل لا يتناهى عنه، ليرغب المؤمن فى لقاء اللّه، فانّى لا أرى الموت إلّا سعادة و الحياة مع الظالمين إلّا برما (٢)
. ٤٣- باب شهادة الحرّ بن يزيد
١- قال الصدوق: فضرب الحرّ بن يزيد فرسه و جاز عسكر عمر بن سعد لعنه اللّه إلى عسكر الحسين (عليه السلام) واضعا يده على رأسه و هو يقول: اللّهمّ إليك أنبت فتب علىّ فقد ارعبت قلوب أوليائك و أولاد نبيّك، يا ابن رسول اللّه هل لى من توبة
(١) حلية الاولياء: ٢/ ٣٩
(٢) مجمع الزوائد: ٩/ ١٩٢.