مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٣٢ - ٧٩- باب طين قبر الحسين
الطّيبة و بحقّ الوصىّ الّذي تواريه و بحقّ جدّه و أبيه و أمّه و أخيه و الملائكة العكوف على قبر وليّك ينتظرون نصره صلّى اللّه عليهم أجمعين، و اجعل لى فيه شفاء من كلّ داء و أمانا من كلّ خوف و غنى من كلّ فقر و عزّا من كلّ ذل و أوسع به علىّ فى رزقى و أصحّ به جسمى (١)
. ٢٢- عنه حدّثنى محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميرى، عن أبيه، عن علىّ بن محمّد بن سالم، عن محمّد بن خالد، عن عبد اللّه بن حماد البصرى، عن عبد اللّه بن عبد الرّحمن الأصمّ، عن رجل من أهل الكوفة قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) حريم قبر الحسين (عليه السلام) فرسخ فى فرسخ فى فرسخ فى فرسخ (٢)
. ٢٣- عنه، حدّثنى جعفر بن محمّد بن ابراهيم الموسوى، عن عبد اللّه بن نهيك، عن سعد بن صالح، عن الحسن بن علىّ بن أبى المغيرة، عن بعض أصحابنا قال: قلت لأبى عبد اللّه (عليه السلام): إنّى رجل كثير العلل و الأمراض و ما تركت دواء الّا و قد تداويت به فقال لى فاين أنت عن تربة الحسين (عليه السلام)، فانّ فيها الشفاء من كلّ داء و الأمن من كلّ خوف و قل إذا أخذته.
اللّهمّ إنّى أسألك بحقّ هذه الطينة و بحقّ الملك الّذي أخذها و بحقّ النبيّ الّذي قبضها، و بحقّ الوصىّ الّذي حلّ فيها صلّ على محمّد و أهل بيته و اجعل لى فيها شفاء من كلّ داء و أمانا من كلّ خوف قال: ثمّ قال انّ الملك الذي أخذها جبرائيل و أراها النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقال هذه تربة ابنك هذا تقتله أمّتك من بعدك و النّبي الّذي قبضها فهو محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و أمّا الوصىّ الّذي حلّ فيها فهو الحسين بن على سيّد الشّهداء.
قلت: قد عرفت الشفاء من كلّ داء فكيف الأمان من كلّ خوف قال إذا خفت سلطانا أو غير ذلك فلا تخرج من منزلك الّا و معك من طين قبر الحسين (عليه السلام) و قل اذا أخذته: اللّهمّ إنّ هذه طينة قبر الحسين وليّك و ابن وليّك اتخذتها حرزا لما أخاف
(١) كامل الزيارات: ٢٨٢.
(٢) كامل الزيارات: ٢٨٢.