مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١٦ - ٥٠- باب ما جرى على رأسه
الجزاير دير فيه حافر حمار ركبه عيسى السيد المسيح و نحن نحجّ إليه فى كل عام من الأقطار و تنذر له النذور و نعظمه كما تعظمون كعبتكم فاشهد أنكم على باطل ثم قام و لم يعد إليه (١)
. ٢٨- عنه قال: حكى محمّد بن سعد فى الطبقات عن محمّد بن عبد الرحمن قال لقينى رأس الجالوت فقال ان بينى و بين داود سبعين نبيا و أن اليهود تعظمنى و تحترمنى و أنتم قتلتم ابن بنت نبيكم (٢)
. ٢٩- ذكر عبد الملك بن هاشم فى كتاب السيرة أخبرنا القاضى الأسعد أبو البركات عبد القوى ابن أبى المعالى ابن الحبار السعدى، فى جمادى الأول سنة تسع و ستمائة بالديار المصرية قراءة عليه و نحن نسمع، قال: أنبأنا أبو محمّد عبد اللّه بن رفاعة بن غدير السعدى فى جمادى الأولى سنة خمس و خمسين و خمسمائة قال أنبأنا أبو الحسن علىّ بن الحسن الخلعى، أنبأنا أبو محمّد عبد الرحمن بن عمر بن سعيد النحاس التجيى أنبأنا أبو محمّد عبد اللّه بن جعفر بن محمّد بن رنجويه البغدادى، أنبأنا أبو سعيد عبد الرحيم بن عبد اللّه البرقي، أنبأنا أبو محمّد عبد الملك بن هشام النحوى البصرى.
قال لما أنفذ ابن زياد رأس الحسين (عليه السلام) إلى يزيد بن معاوية مع الأسارى موثقين فى الحبال، منهم نساء و صبيان و صبيات من بنات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على أقتاب الجمال موثقين مكشفات الوجوه و الرءوس و كلما نزلوا منزلا أخرجوا الرأس من صندوق أعدّوه له فوضعوه على رمح و حرسوه طول الليل الى وقت الرحيل ثم يعيدون الى الصندوق و يرحلوا فنزلوا بعض المنازل و فى ذلك المنزل دير فيه راهب فأخرجوا الرأس على عادتهم و وضعوه على الرمح و حرسه الحرس على عادته و أسندوا الرمح الى الدير.
(١) تذكرة الخواص: ٢٦٣.
(٢) تذكرة الخواص: ٢٦٣.