مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٠ - زيارة اخرى فى يوم عاشورا
خلق الظلمة فى يوم الاربعاء يوم عاشورا فى مثل ذلك اليوم، نعنى يوم العاشر من شهر المحرّم في تقديره و جعل لكلّ منهما شرعة و منهاجا يا عبد اللّه بن سنان إنّ افضل ما تأتى به فى هذا اليوم ان تعمد إلى ثياب طاهرة فتلبسها و تتسلّب قلت و ما التّسلب.
قال تحلّل ازرارك و تكشف عن ذراعيك، كهيئة أصحاب المصائب، ثم تخرج إلى أرض مقفرة أو مكان لا يراك به أحدا و الى منزل لك خال أو فى خلوة منذ حين يرتفعه النهار، فتصلّى أربع ركعات تحسن ركوعها و سجودها و خشوعها و تسلّم بين كلّ ركعتين تقرأ فى الركعة الاولى سورة الحمد و قل يا أيها الكافرون، و فى الثانية الحمد و قل هو اللّه أحد.
ثمّ تصلّى ركعتين أخريين تقرأ فى الركعة الاولى الحمد و سورة الاحزاب و فى الثانية الحمد و سورة اذا جاءك المنافقون، أو ما تيسّر من القرآن ثم تسلّم و تحوّل وجهك نحو قبر الحسين (صلوات الله عليه) و مضجعه فتمثل لنفسك مصرعه و من كان معه من ولده و أهله و تسلّم و تسلّى عليه و تلعن قاتليه فتبرأ من أفعالهم يرفع اللّه عز و جلّ لك بذلك فى الجنّة من الدرجات و يحط عنك من السّيئات.
ثمّ تسعى من الموضع الّذي أنت فيه إن كان صحراء أو فضاء و أىّ شيء كان خطوات تقول فى ذلك انّا للّه و إنّا إليه راجعون رضا بقضاء اللّه و تسليما لامر و ليكن عليك فى ذلك الكابة و الحزن و أكثر من ذكر اللّه سبحانه و الاسترجاع فى ذلك اليوم فاذا فرغت من سعيك و فعلك هذا تقف فى موضعك الّذي صلّيت فيه ثمّ قل.
اللّهم عذّب الفجرة الّذين شاقوا رسولك و حاربوا أوليائك و عبدوا غيرك و استحلّوا محارمك و العن القادة و الأتباع و من كان منهم فخبّ و أوضع معهم أو رضى بفعلهم لعنا كثيرا اللّهم و عجّل فرج آل محمّد و اجعل صلواتك عليهم و