مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٧٦ - ٥٩- باب زيارته
و به خصصتهم دون العالمين و به أبنتهم و أبنت فضلهم من فضل العالمين حتى فاق فضلهم فضل العالمين جميعا.
أسألك أن تصلّى على محمّد و آل محمّد و ان تكشف عنّى غمّى و همّى و كربى و تكفينى المهمّ من أمورى و تقضي عنّى دينى و تجبرنى من الفاقة و تجيرنى من الفقر و تغنينى عن المسألة إلى المخلوقين و تكفينى همّ من أخاف همّه و عسر من أخاف عسره و حزونة من أخاف حزونته و شرّ من أخاف شرّه و مكر من أخاف مكره و بغى من أخاف بغيه و سلطان من أخاف سلطانه و كيد من أخاف كيده و مقدرة من أخاف مقدرته على و تردّ كيد الكيدة و مكر المكرة.
اللّهمّ من أرادنى فأرده و من كادنى فكده و اصرف عنّى كيده و مكره و بأسه و أمانيه، و امنعه عنّى كيف شئت و أنّي شئت، اللّهم اشغله عنّى بفقر لا تجبره، و ببلاء لا تستره و بفاقة لا تسدّها بسقم لا تعافيه و ذلّ لا تعزّه و بمسكنة لا تجبرها.
اللّهمّ بالذّل نصب عينيه و أدخل عليه الفقر فى منزله و العلة و السقم فى بدنه، حتّى تشغله عنّى بشغل شاغل لا فراغ له و أنسه ذكرى كما أنسيته ذكرك، و خذ عنى بسمعه و بصره و لسانه و يده و رجله و قلبه و جميع جوارحه، و أدخل عليه فى جميع ذلك السقم، و لا تشفه حتّى تجعل له ذلك شغلا شاغلا به له عنّى و عن ذكرى.
اكفنى يا كافى ما لا يكفى سواك فانّك الكافى و لا كافى سواك و لا مغيث سواك و جار لا جار سواك خاب من كان رجاؤه سواك و مغيثه سواك و مفزعه الى سواك و مهر به و ملجأه إلى غيرك و منجاه من مخلوق غيرك فأنت ثقتى و رجائى و مفزعى و مهربى و منجاى فبك، استفتح و بك استنجح و بمحمّد و آل محمّد أتوجّه إليك و أتوسّل و أتشفع.
فأسألك يا اللّه يا اللّه يا اللّه فلك الحمد و لك الشكر، و إليك المشتكى و أنت المستعان، فاسئلك يا اللّه يا اللّه يا اللّه بحق محمّد و آل محمّد و أن تكشف عنّى