مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦٥ - ٤- شهادة زهير بن القين
قائل نصف النهار فضربه بسيفه حتّى برد (١)
. ٢٢- عنه قال أبو مخنف: حدّثنى محمّد بن قيس، قال: لما قتل حبيب بن مظاهر، هدّ ذلك حسينا و قال عند ذلك، أحتسب نفسى و حماة أصحابى (٢)
. ٢٣- قال ابن شهرآشوب: ثمّ برز حبيب بن مظاهر الأسدي، قائلا:
إنّى حبيب و أبى مظاهر * * * فارس هيجاء و حرب تسعر
و أنتم عند العديد أكثر * * * و نحن أعلى حجّة و أقهر
فقتل اثنين و ستّين رجلا قتله الحصين بن نمير، و علّق رأسه فى عنق فرسه ثمّ صلّى الحسين (عليه السلام) بهم الظّهر، صلاة شدّة الخوف (٣)
. ٤- شهادة زهير بن القين
٢٤- قال المفيد: فحمل عليهم زهير بن القين فى عشرة رجال من أصحاب الحسين (عليه السلام)، فكشفوهم عن البيوت و عطف عليهم شمر بن ذى الجوشن، فقتل من القوم و ردّ الباقين إلى مواضعهم، و كان القتل يبيّن فى أصحاب الحسين (عليه السلام) لقلّة عددهم و لا يتبيّن فى أصحاب عمر بن سعد لكثرتهم، و اشتدّ القتال و التحم و كثر القتل و الجراح فى أصحاب أبى عبد اللّه الحسين (عليه السلام)، إلى أن زالت الشمس، فصلّى الحسين (عليه السلام) بأصحابه صلاة الخوف (٤)
. ٢٥- قال الفتال: ثمّ خرج زهير بن القين البجلى، و هو يقول مخاطبا للحسين (عليه السلام).
(١) تاريخ الطبرى: ٥/ ٤٣٩.
(٢) تاريخ الطبرى: ٥/ ٤٤٠.
(٣) المناقب: ٢/ ٢١٩.
(٤) الارشاد: ٢٢٢.