مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٣٨ - ٤٦- باب وصيّته
٣- عنه حدّثنا أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن منصور، عن أبى الجارود، قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام)، يقول: إنّ الحسين بن على (عليهما السلام) لمّا حضره الّذي حضره دعا ابنته الكبرى فاطمة ابنة الحسين، فدفع إليها كتابا ملفوفا و وصيّة ظاهرة و كان علىّ بن الحسين مبطونا معهم لا يرون الّا لما به فدفعت فاطمة الكتاب الى علىّ بن الحسين، ثمّ صار ذلك الكتاب و اللّه إلينا، قال: قلت: فما فى ذلك الكتاب جعلنى اللّه فداك؟ قال فيه و اللّه ما يحتاج إليه ولد آدم إلى أن تفنى الدنيا و اللّه انّ فيه الحدود حتّى انّ فيه أرش الخدش (١)
. ٤- حدّثنا محمّد بن خالد الطيالسى، عن سيف، عن منصور أو عن يونس قال: حدّثنى أبو الجارود قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: لما حضر الحسين (عليه السلام) ما حضر دعا فاطمة بنته فدفع إليها كتابا، ملفوفا و وصيّة ظاهرة، فقال يا بنى ضعى هذا فى أكابر ولدى، فلمّا رجع علىّ بن الحسين دفعته إليه، و هو عندنا قلت: ما ذاك الكتاب؟ قال: ما يحتاج إليه ولد آدم منذ كانت الدنيا حتّى تفنى (٢)
. ٥- عنه حدّثنا أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد و محمّد بن عبد الجبّار، عن عبد الرحمن بن أبى نجران، جميعا عن محمّد بن سنان، عن أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: لمّا حضر الحسين ما حضر دفع وصيّته الى فاطمة ابنته ظاهرة فى كتاب مدرّج، فلمّا كان من أمر الحسين ما كان، دفعت ذلك إلى علىّ بن الحسين، قال: قلت: فما فيه يرحمك اللّه قال: ما تحتاج إليه ولد آدم منذ كانت الدنيا الى أن ينتهى (٣)
.
(١) بصائر الدرجات: ١٦٣.
(٢) بصائر الدرجات: ١٦٤.
(٣) بصائر الدرجات: ١٦٨.