مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣١٥ - ٥٥- باب ما ظهر بعد شهادته
فقال: أنا قاتل حسين، فقال الحجاج بلاء حسن! و رجع سنان الى منزله فاعتقل لسانه و ذهب عقله فكان يحدث فى مكانه (١)
. ٨٥- عنه باسناده قال: حدثنا محمّد بن سعد، أنبأنا محمّد بن عبد اللّه الأنصاري، و عبد الملك بن عمر، و أبو عامر العقدى، أنبأنا قرة بن خالد أنبأنا أبو رجاء قال: لا تسبّوا عليّا يا لهفتا على أسهم رميته بهنّ يوم الجمل مع ذلك لقد قصرن- و الحمد للّه، ثم قال: إنّ جار النا من بلهجيم جاءنا من الكوفة، فقال: أ لم تروا الى الفاسق بن الفاسق قتله اللّه يعنى الحسين بن على قال: فرماه اللّه بكوكبين فى عينيه فذهب بصره لعنه اللّه (٢)
. ٨٦- عنه أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة، أنبأنا أبو بكر الخطيب إملاء، أنبأنا أبو العلاء الوراق و هو محمّد بن الحسن بن محمد، أنبأنا بكار بن أحمد المقرى، أنبأنا الحسين بن محمّد الأنصاري حدثني محمّد بن الحسين المدنى، عن ابن السكين البصرى، حدّثنى عمّ أبى زحر بن حصين، أنبأنا اسماعيل بن داود بن أسد، حدّثنى أبى عن مولى لبنى سلامة.
قال: كنّا فى ضيعتنا بالنهرين و نحن نتحدث باللّيل: ما أحد ممّن أعان على الحسين خرج من الدنيا حتّى يصيبه بلية، قال: و كان معنا رجل من طى، فقال الطائى: أنا ممّن أعان على قتل الحسين، فما أصابنى إلّا خير! قال: و غشى السراج، فقام الطائى يصلحه، فعلقت النار فى سباحته، فمرّ يعد و نحو الفرات فرمى بنفسه فى الماء فاتبعناه، فجعل اذا انغمس فى الماء فرقت النار على الماء، فاذا ظهر أخذته حتّى قتله (٣)
. ٨٧- عنه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندى، أنبأنا أبو طاهر أحمد بن الحسن،
(١) ترجمة الامام الحسين: ٢٥٠.
(٢) ترجمة الامام الحسين: ٢٥٠.
(٣) ترجمة الامام الحسين: ٢٥٢.