مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٢ - ٥٧- باب فضل زيارته
أشهد أنّ الجهاد معك جهاد و أنّ الحق معك و إليك و أنت أهله و معدنه و ميراث النّبوة عندك و عند أهل بيتك صلّى اللّه عليك و سلّم تسليما، أشهد أنّك صدّيق اللّه و حجّته على خلقه و أشهد أنّ دعوتك حق و كلّ داع منصوب غيرك فهو باطل مدحوض و أشهد أنّ اللّه هو الحقّ المبين.
ثمّ تحوّل عن رجليه و تخيّر من الدّعا و تدعو لنفسك ثمّ تحوّل عند رأس، على بن الحسين (عليهما السلام) و تقول:
سلام اللّه و سلام ملائكته المقربين، و أنبيائه المرسلين يا مولاى و ابن مولاى و رحمة اللّه و بركاته عليك صلّى اللّه عليك و على أهل بيتك و عترة آبائك الأخيار الأبرار الّذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
ثم تأتى قبور الشهداء و تسلّم عليهم و تقول:
السّلام عليكم أيتها الربّانيّون أنتم لنا فرط و نحن لكم تبع، و نحن لكم خلف و أنصار، أشهد أنكم أنصار اللّه و سادة الشهداء فى الدّنيا و الآخرة، فإنكم أنصار اللّه كما قال اللّه عزّ و جلّ: «وَ كَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ما ضَعُفُوا وَ مَا اسْتَكانُوا» و ما ضعفتم و ما استكنتم حتّى لقيتم اللّه على سبيل الحقّ و نصرة كلمة اللّه التامّة صلّى اللّه على أرواحكم و أبدانكم و سلّم تسليما.
أبشروا بموعد اللّه الّذي لا خلف له إنّه لا يخلف الميعاد، و اللّه مدرك لكم بثار ما وعدكم أنتم سادة الشهداء فى الدّنيا و الآخرة، أنتم السابقون و المهاجرون و الأنصار أشهد أنكم قد جاهدتم فى سبيل اللّه و قتلتم على منهاج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ابن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) تسليما: الحمد للّه الّذي صدقكم وعده و أراكم ما تحبّون.
ثمّ ترجع إلى القبر و تقول:
أتيتك يا حبيب رسول اللّه و ابن رسوله، و إنّى بك عارف و بحقّك مقرّ، بفضلك، مستبصر، بضلالة من خالفك عارف بالهدى الّذي أنتم عليه، بأبى أنت و