مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٠ - ٥٧- باب فضل زيارته
إليه و عليك السكينة و الوقار، حتّى تدخل إلى القبر من الجانب الشرقى و قل حين تدخله:
السلام على ملائكة اللّه المنزلين السلام على ملائكة اللّه المردفين، السلام على ملائكة اللّه المسوّمين، السلام على ملائكة اللّه الّذين هم فى هذا الحرم مقيمون.
فإذا استقبلت قبر الحسين (عليه السلام) فقل:
السلام على رسول اللّه السلام على أمين اللّه، على رسله و عزائم أمره و الخاتم لما سبق و الفاتح لما استقبل و المهيمن على ذلك، كلّه و السّلام عليه و رحمة اللّه و بركاته.
ثمّ تقول: اللّهم صلّ على أمير المؤمنين عبدك و أخى رسولك الّذي انتجبته بعلمك و جعلته هاديا لمن شئت من خلقك، و الدّليل على من بعثته برسالاتك، و ديّان الدّين بعد لك، و فصل قضائك بين خلقك، و المهيمن على ذلك كلّه و السلام عليه و رحمة اللّه و بركاته.
اللّهم صلّ على الحسن بن علىّ عبدك و ابن الّذي انتجبته بعلمك، و جعلته هاديا لمن شئت من خلقك، و الدّليل على من بعثته برسالتك و ديّان الدّين بعد لك و فصل قضائك بين خلقك و المهيمن على ذلك كلّه و السلام عليه و رحمة اللّه و بركاته.
ثمّ تصلّى على الحسين و سائر الأئمة (عليهم السلام) كما صلّيت و سلّمت على الحسين (عليه السلام)، ثمّ تأتى قبر الحسين (عليه السلام) فتقول:
السلام عليك يا ابن رسول اللّه السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين صلّى اللّه عليك يا أبا عبد اللّه، أشهد أنّك قد بلّغت عن اللّه عزّ و جلّ ما أمرت به و لم تخش أحدا غيره و جاهدت فى سبيله و عبدته صادقا حتّى أتاك اليقين أشهد أنّك كلمة التقوى و باب الهدى و العروة الوثقى، و الحجّة على من يبقى و من تحت الثّرى.