مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٣ - ٥٧- باب فضل زيارته
أمىّ و نفسى، اللّهم إنّى أصلّي عليه كما صلّيت عليه أنت و رسولك و أمير المؤمنين صلاة متتابعة متواصلة مترادفة تتبع بعضها بعضا لا انقطاع لها و لا أمد و لا أجل فى محضرنا هذا و اذ غبنا و شهدنا و السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته.
و إذا أردت ان تودعه فقل:
السّلام عليك و رحمة اللّه و بركاته أستودعك اللّه و أقرأ عليك السلام آمنا باللّه و بالرسول و بما جئت به و دللت عليه و اتبعنا الرّسول فاكتبنا مع الشاهدين، اللّهم لا تجعله آخر العهد منّا و منه، اللّهم إنّي أسألك أن تنفعنا بحبّه اللّهم ابعثه مقاما محمودا تنصر به دينك و تقتل به عدوّك، و تبير به من نصب حربا لآل محمّد فانك وعدت ذلك و أنت لا تخاف المعاد، السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته، أشهد أنّكم نجباء، جاهدتم فى سبيل اللّه و قتلتم على منهاج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) تسليما كثيرا (١)
. ٣- عنه، عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن الحسين بن ثوير، قال: كنت أنا و يونس بن ظبيان و المفضل بن عمرو أبو سلمة السّراج جلوسا عند أبى عبد اللّه (عليه السلام) و كان المتكلم منّا يونس، و كان اكبرنا سنّا فقال له: جعلت فداك إنى أحضر مجلس هؤلاء القوم يعنى ولد العباس، فما أقول؟ فقال اذا حضرت فقل:
اللهمّ أرنا الرخاء و السرور، فانك تأتى على ما تريد، فقلت: جعلت فداك إنى كثيرا ما أذكر الحسين (عليه السلام)، فأىّ شيء أقول؟ فقال: قل صلى اللّه عليك يا أبا عبد اللّه، تعيد ذلك ثلاثا، فان السلام يصل إليه من قريب و من بعيد، ثم قال: إن أبا عبد اللّه الحسين (عليه السلام) لمّا قضى بكت عليه السماوات السبع و الأرضون السبع و ما فيهنّ و ما بينهنّ و من ينقلب فى الجنة و النار من خلق ربّنا و ما يرى و ما لا يرى،
(١) الكافى: ٤/ ٥٧٢.