مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام - الفاضل الكاظمي - الصفحة ٢٥٠ - تنبيهات
معاوية بن عمّار عن الصادق (عليه السلام) ليس في المتعة إلّا التقصير و نحوها من الأخبار الصحيحة [١] الّتي أوجبت التّخصيص، و قد صرّح بتحريم الحلق فيها جماعة بل أوجبوا الشاة به.
[١] ففي صحيح عبد اللّه بن سنان المروي في التهذيب ج ٥ ص ١٥٧ بالرقم ٥٢٢ عن أبى عبد اللّه: طواف المتمتع ان يطوف بالكعبة و يسعى بين الصفا و المروة و يقصر من شعره فإذا فعل ذلك فقد أحل. فجعل التقصير داخلا في حقيقة عمرة التمتع، و نحوه صحيح زرارة المروي في التهذيب ج ٥ ص ٣٦ بالرقم ١٠٧ عن أبى جعفر بعد السؤال عن المتعة أنه يهل بالحج في أشهر الحج فإذا طاف بالبيت و صلى ركعتين خلف المقام و سعى بين الصفا و المروة قصر و أحل فإذا كان يوم التروية أهل بالحج الى آخر الحديث.
و في صحيحي معاوية بن عمار عن أبى عبد اللّه المرويين في التهذيب ج ٥ ص ٣٥ بالرقم ١٠٤ و ص ٤١ بالرقم ١٢٢ المروي أولهما في الكافي ج ١ ص ٢٤٧ باب ما على المتمتع الحديث ١: ثم يقصر و قد أحل هذا للعمرة.
و في صحيح عمر بن يزيد عن أبى عبد اللّه المروي في التهذيب ج ٥ ص ١٥٧ بالرقم ٥٢٣: ثم ائت منزلك فقصر من شعرك و حل لك كل شيء و في صحيحة معاوية بن عمار عن أبى عبد اللّه المروي في التهذيب ج ٥ ص ١٥٧ بالرقم ٥٢١ و الفقيه ج ٢ ص ٢٣٦ بالرقم ١١٢٧ و الكافي ج ١ ص ٢٨٦ باب تقصير المتمتع الحديث ١: «إذا فرغت من سعيك و أنت متمتع فقصر من شعرك الى آخر الحديث و في صحيح عبد الصمد بن بشير عن ابى عبد اللّه المروي في التهذيب ج ٥ ص ٧٢ الرقم ٢٣٩ طف بالبيت سبعا و صل ركعتين عند مقام إبراهيم (عليه السلام) واسع بين الصفا و المروة و قصر من شعرك فإذا كان يوم التروية فاغتسل و أهل بالحج و اصنع كما يصنع الناس.
و في خبر سماعة عن أبى عبد اللّه المروي في التهذيب ج ٥ ص ٦٠ بالرقم ١٩٠ و في الكافي ج ١ ص ٢٤٩ باب حج المجاورين و وطان مكة الحديث ١٠ ثم يخرج الى الصفا و المروة فيطوف بينهما ثم يقصر و يحل ثم يعقد التلبية يوم التروية، الى غير ذلك من الاخبار و فيما تلوناك كفاية.
و يدل على المقصود أيضا الأخبار الموجبة للدم على الحالق عمدا، في عمرة التمتع و على ناسي التقصير فيها، و على من أتى النساء قبل التقصير و الأمر لناسي التقصير بالاستغفار و الدالة على بطلان العمرة ان أهل بالحج عمدا قبل التقصير فالمسئلة بحمد اللّه متضحة و لا
اشكال و لا ريب في تعيين التقصير في العمرة المتمتع بها الحج و اللّه العالم.