فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٢٦٧ - الباب الثّالث في علامات ظهوره
النّاس، و زلزال، و فتنة، و بلاء يصيب النّاس [١] ، و الطّاعون قبل ذلك، و سيف قاطع بين العرب، و اختلاف شديد في النّاس، و تشتّت في دينهم، و تغيير [٢] في حالهم، حتّى يتمنّى المتمنّي الموت صباحا و مساء، من عظيم [٣] ما يرى من كلب النّاس، و أكل بعضهم بعضا، فحينئذ يخرج [٤] ، فياطوبى لمن أدركه، و كان من أنصاره، و الويل كلّ الويل لمن خالفه، و خالف أمره» [٥] .
و عن الحسين بن عليّ قال: «لا يكون الأمر الّذي ينتظرونه [٦] يعني [٧] المهديّ، حتّى يتبرأ [٨] بعضكم من بعض، و يشهد بعضكم على بعض بالكفر، و يلعن بعضكم بعضا» ؛ فقيل [٩] : ما في ذلك الزّمان من خير؟فقال: بل فيه الخير كلّه، يخرج
[١] في «ت» مكرر.
[٢] في «ت» و تغيّر.
[٣] في «ت» عظم، و هو خطأ من النّاسخ.
[٤] في «ت» فخروجه إذا خرج يكون عند اليأس، و القنوط من أن نرى فرجا فياطوبى.
[٥] انظر، عقد الدّرر: ٦٤ و ١٠٥ و ١٠٦ و ١٠٧ و ١٣٧، مختصر بصائر الدّرجات: ٢١٣، القول المختصر: ٢٦ ح ٥٤، علامات يوم القيامة للإمام الحافظ القرطبي (ت ٦٧١ هـ) ، طبع المكتبة التّوفيقية، أمام الباب الأخضر-سيّدنا الحسين: ٣، برهان المتقي: ٧٤ ح ٧ و ص ١٠٩ ح ٢١، كتاب الغيبة للنعماني:
٢٣٥، لوائح السّفاريني: ٢/٨، و قريب من هذا اللّفظ دلائل الإمامة: ٢٤٩ و ٢٥٢، كتاب غيبة الشّيخ الطّوسي: ١١١، ملاحم ابن طاووس: ١٦٥، بحار الأنوار: ٥٢/٣٤٨، تفسير أبي حمزة الثّمالي: ٨٣، حلية الأبرار: ٢/٧٠٣ ح ٥٣، غاية المرام: ٦٩٢، منتخب الأثر: ١٤٧.
[٦] في نسخة «ت» ينتظرون.
[٧] في «ت» ظهور المهديّ.
[٨] في «س» يبرىء.
[٩] في «ت» فقلت.