فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٩٦ - فاجاب الشّيخ قدّس سرّه
ق-الكوفة. مناشدة رجل زيد بن أرقم، مناشدة رجل عراقي جابر الأنصاري، احتجاج قيس بن سعد على معاوية سنة (٥٠-٥٦ هـ) ، و احتجاج دارمية الحجونية على معاوية (٥٠-٥٦ هـ) ، احتجاج عمرو الأودي على مناوئي أمير المؤمنين عليه السّلام، احتجاج عمر بن عبد العزيز الخليفة الاموي، احتجاج المأمون على الفقهاء. (انظر الغدير للأميني: ١/١٥٩-٢١٢، تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي: ٣٥، المناقب للخوارزمي: ٢٢٢، أسنى المطالب للجزري: ٥٠، ينابيع المودّة: ٤٨٢، البداية و النّهاية لابن كثير:
٥/٢١١، مسند أحمد: ٤/٣٧٠، و: ١/١١٨ و ٩٦١، و: ٥/٣٧، مجمع الزّوائد: ٩/١٠٥) .
وقفة و تأمّل مع الايرادات الواهية من قبل البعض على الحديث: لم نجد غمزا و لا وقيعة في صحّة و أسانيد و رواة حديث الغدير من قبل أهل السّنّة و الشّيعة ما عدا ما ينقل عن ابن حزم الأندلسي، و ابن تيمية في منهاج السّنّة: ٤/١٣ و ابن الأثير في النّهاية: ٥/٢٢٧، و صاحب السّيرة الحلبية: ٣/٢٧٥، و ابن خلدون، و أحمد أمين، و غيرهم.
و لسنا بصدد بيان حياة هؤلاء الرّجال بل نعطي نموذجا واحدا من حياة واحد منهم و هو أحمد بن عبد الحليم بن عبد السّلام بن عبد اللّه بن الخضر نقيّ الدّين، أبو العبّاس ابن تيمية الحرّاني الدّمشقي الحنبليّ (٦٦١-٧٢٨ هـ) فقد قال الشّوكاني في البدر الطّالع: ٢/٢٦٠: صرّح محمّد البخاري الحنفي بتبديعه-صاحب بدعة-ثمّ تكفيره ثمّ صار يصرّح في مجلسه: أنّ من أطلق القول على ابن تيمية بأنه شيخ الإسلام فهو بهذا الإطلاق كافر. و انظر هامش الغدير: ١/٢٤٧، و ابن تيمية حياته عقائده موقفه من الشّيعة و أهل البيت لصائب عبد الحميد، منشورات مركز الغدير للدراسات الإسلامية-قم، و لسان الميزان: ٤/٢٠٠، و تفسير الآلوسي: ٢١/٧٦، ابن خلّكان في تاريخه: ١/٣٧٠ و غير هذه المصادر لدراسة حياة هؤلاء الرّجال، هذا أوّلا.
و ثانيا، لسنا بصدد بيان كلّ ما أورده هؤلاء من الّتمحّلات و التّخرّصات و الأوهام بل نذكر نموذجا أو نموذجين منها و بشكل يسير جدا بل إشارة فقط و على اللّبيب مراجعة ذلك في مظان البحث. فقد قال بعض هؤلاء إنّ حادثة الغدير وقعت في المدينة و بالتالي أن الرّواية وردت هكذا انه صلّى اللّه عليه و اله قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه» أمّا الزّيادة «اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه» لا ريب أنه كذب!-